فيسبوك الذي لم يعد يعرف مايريد!

لم تكن بدايات فيسبوك كما هو عليه الآن، لا تقنياً ولا كنموذج عمل، ولا كشكل وتصميم وتجربة استخدام، وهو كسائر أي صناعة تقنية أو غير تقنية، بدأت بشكل معين ثم اتجهت للتطور شيءً فشيء لتأخذ منحاً آخر، لكن هل كان هذا التطور ضمن نطاق محدد؟ السيارات مثلاً كان لها شكل أساس معين ثم تطورت لتصل إلى أشكال حديثة ومواصفات حديثة جداً لكن مع حفاظها على الأساس والآلية.

تابع القراءة

 5,578 إجمالي القراءات

مجتمع الـ Spamers

في الحقيقة أو في الواقع هنالك الكثير من الأشخاص الذي يشكلون عامل إزعاج لنا في حياتنا أو محيطنا، لا بد من أنك يوم ما وجدت الكثير من المتنمرين من حولك في المدرسة أو الجامعة، أو وجدت نسبة كثيرة من البسطاء الذين لا يفهمون اهتماماتك (ولا لوم عليهم)، أو وجدت من هم من ذوي الاستيعاب البطيء أو شبه المعدوم.

لكن الأمر العجيب للغاية هو انتقال هذه الفئات وفئات أخرى مشابهة لها وكثيرة لمجتمع الإنترنت الذي بأبسط الأمور يتطلب فهماً لآلية استخدام خدمة التواصل التي تقع ما بينك وبينهم، أو حتى نوع من الرقي في الخطاب بينك وبين هذا الطرف.

تابع القراءة

 1,715 إجمالي القراءات

النشر بأكثر من لغة على فيسبوك .. كيف تقوم بذلك؟

بات فيسبوك يمثل خياراً جيداً للأعمال الصغيرة والكبيرة على حد السواء، وبشكل أساسي يحدد نشاط الشركة أو المؤسسة استراتيجيتها في النشر على فيسبوك والتواصل مع المعجبين والجمهور عموماً، فالشركات الكبيرة مثل Cocacola وبحجم نشاط تسويقي كبير لايمكن أن تكتفي بصفحة واحدة وإنما بات لديها سياسة إقليمية، بحيث أن لكل بلد بات له صفحته، بدوره فيسبوك هو الآخر أضاف ما يعرف بـ Change region لصفحات الشركات الكبرى بحيث يمكن أن تتابع الصفحة التي تتعلق بالإقليم الخاص بك أو باللغة التي تود متابعتها بناءً على البلد (مثلاً تود أن تتابع صفحة Cocacola Turkey لترى ما تنشره).
عموماً هنالك الكثير من المؤسسات ممن يلجأ إلى النشر في لغتين ضمن المنشور الواحد، بعض المؤسسات يرى ذلك صحيحاً بناءً على استراتيجيته، والبعض الآخر يتبع طريقة أكثر احترافية وهي ما سأطرحه هنا.

تابع القراءة

 2,074 إجمالي القراءات

هوس المشاركة.. لماذا نميل لمشاركة كل شيء على الشبكات الاجتماعية؟

ينشر أحدهم إنجازاته، بينما يتفاخر الآخر بعلاقاته، ذلك ينشر ما يشربه وآخر يصور لك طبق الأطعمة.. هذه حالة أصبحت اعتيادية على الشبكات الاجتماعية التي باتت مليئة بالمحتوى من مختلف الأصناف، فتجد التافه والمفيد قد اجتمعوا في خط زمني واحد حددته لك خوارزميات الشبكة بناءً على تفضيلك وتفاعلك مع ما يعرض لك من محتوى، تلك الخوارزمية التي يقال باتت تعرف عنك أكثر من ما تعرف أنت عن نفسك. لكن فعلياً لماذا نميل لمشاركة كل شيء؟

تابع القراءة

 2,908 إجمالي القراءات