خدمة Raindrop لحفظ الإشارات المرجعية Bookmarks في واجهة واحدة

يجمع خبراء الانتاجية على أن أفضل حل للتسويف هو إلغاؤه والعمل بالشيء مباشرةً، لكن فعلياً لن تكون قادر على ذلك مثلاً لو كان لديك اجتماع بعد 5 دقائق، أو أنك تقود السيارة بالازدحام لذلك تجد فكرة حفظ المنشورات أو الروابط ومراجعتها لاحقاً مفيدة أحياناً.

بالطبع لا أقول أن هذا الشيء إيجابي 100% فقد وجدت أن لدي في تويتر / X وحده مئات التغريدات التي قمت بحفظها كـ Bookmark للعودة لها لاحقاً ولم أعد، وفي فيسبوك أيضاً، وفي instapaper (لحفظ المقالات) وفي يوتيوب، وحتى في بريدي الإلكتروني الذي وضعت داخله رسائل لأراجعها منذ 2015 ولم أفعل! إذاً المشكلة هنا في فكرة الحفظ لاحقاً التي تشجع على التسويف؟ أم في فكرة التنظيم؟ أعتقد المشكلة تقع على كلا الجانبين

لكن  شخصياً أجد تصميم جميل وأود الاستلهام منه حينما أشرع بعمل تصاميم، أو أجد سلسلة تغريدات تتحدث عن حملة تسويقية أود الاستفادة منها وبالتالي أود حفظها لأعود لها فعلاً، أحياناً أجد حلقة بودكاست على منصة وأود الاستماع لها، وحلقة بودكاست أخرى على منصة مختلفة أيضاً (ولكل منصة ميزة حفظ خاصة بها) وبالتالي يمكن القول أني دخلت في فوضى التشتت في حفظ العلامات المرجعية، أو الروابط التي أود مراجعتها..

الفترة الماضية كنت أبحث عن حل لهذا التشتت وهو خدمة لحفظ كل إشاراتي المرجعية أو الـ Bookmarks، وما أعنيه بحفظها هو حفظها للعودة لها لاحقاً والاستفادة منها وبالتالي إبقاؤها ضمن مفضلتي/ وحفظها للعودة لها لاحقاً ثم إزالتها عندما لا أجد وقت لمراجعتها.

بعد البحث وجدت منصة جميلة للغاية تدعى Raindrop أسسها شاب يدعى Rustem Mussabekov فكرة المنصة هي أنها تسمح لك بحفظ إشاراتك المرجعية وتنظيمها كيفما يحلو لك!، تقوم بعمل فولدر، وداخله مجموعات، ولكل مجموعة تخصص أيقونة واسم كما تريد، وبداخل كل مجموعة يمكنك أن تحفظ الروابط أو الملفات.

هنا تكمن الاستفادة التي أبحث عنها، إذ قسمت المجلدات عندي لـ 6 أقسام، وأضفت بداخلها مجموعات لأحفظ فيها ما أريد.

ما السلبيات؟

للأمانة يكفيني أني وجدت منصة أحفظ فيها كل شيء من مختلف مواقع الإنترنت، لكني كنت أبحث عن ميزة إضافية وهي القواعد المبرمجة أو الـ Automation إلا أن عدم وجودها لا يعني مشكلة كبيرة، فمثلاً كان من الجميل لو كان هنالك إمكانية لربط منصة Raindrop مثلاً بـ twitter و facebook و instagram وغيرها من الخدمات، وبمجرد إضافة منشور أو تغريدة كإشارة مرجعية على أحد الشبكات الاجتماعية، تقوم Raindrop باستيرادها بشكل تلقائي لنفس المجلد أو المجموعة التي خصصتها لذلك، هذه الميزة موجودة لكن مع عدد محدود من الخدمات، ومع ذلك يمكن إمكانية عمل قواعد مبرمجة اعتماداً على منصات أخرى لكنها محدودة من حيث الإمكانيات مثل منصة IFTTT (أصبحت منصة بمعظم خدماتها مدفوعة).

إقرأ أيضاً:  حقائق مرة يجب أن تعرفها في العمل الوظيفي

إيجابيات

يتوفر للمنصة تطبيق للأجهزة الذكية وواجهته بسيطة للغاية وتشبه تطبيق Files الخاص بـ iOS، لربما فكرة وجود التطبيق تحل مشكلة خصوصاً وأن أغلبنا يستخدم هاتفه في معظم الوقت، لذا سيسهل ذلك من حفظ الإشارات المرجعية بمجرد مشاركة منشور من أي شبكة اجتماعية أو أي موقع ويب إلى التطبيق مباشرة.ً

ستجد إمكانية تخصيص وسوم لكل عنصر تقوم بحفظه، وبالتالي يسهل عليك البحث لاحقاً بين العناصر المشتركة.

كما يتوفر إضافات للمتصفح مثل Chrome و Firefox و Safar وغيره، وبالتالي يسهل حفظ الإشارة المرجعية مباشرة دون الذهاب لموقع المنصة.

إضافةً لذلك، أجد أن إمكانية رفع صورة أو ملف لمجموعة ضمن المنصة ميزة جميلة إذ تمكنك مثلاً كمصمم أو مسوق أو أياً كانت مهنتك لمراجعة الملفات في وقت لاحق وتنظيمها ضمن مكتبتك.

كما يتوفر خيار لاستيراد مقالاتك التي تحتفظ بها ضمن خدمة Instapaper بمجرد تصديرها كملف CSV واستيرادها لـ Raindrop.

توجد للمنصة نسخة مدفوعة بمزايا إضافية مثل إمكانية البحث الكامل ضمن ما تحفظه وزيادة حجم الملفات التي يمكن أن تحتفظ بها، لكن الاشتراك المجاني يقدم الكثير.

وأخيراً يمكنك التسجيل بالمنصة من خلال زيارة هذا الرابط

شارك هذه التدوينة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *