تسويق إلكتروني قريب من الجمهور ويحبه الجمهور

من الأمور المهمة اليوم في التسويق الإلكتروني أن يخاطب الجمهور بلغته وبما يحب ويرغب، فالعلامات التجارية وعلى رسميتها يجب أن تتجاوز فكرة الجلوس في برج عاجي مبتعدةً عن الجمهور وغير متفاعلةً معه، وهذه واحدة من الأخطاء الشائعة التي قد تقع في فخها أي علامة تجارية تأخذ طابع الرسمية ولا تتفاعل مع الجمهور بمعزل عن شكل التفاعل هذا.

تابع القراءة

 395 إجمالي القراءات

هل التنقل من عمل لعمل آخر علامة على الفشل في المسيرة المهنية؟

لا.. لايعد التنقل من عمل لعمل آخر علامة على فشلك في مسيرتك المهنية، فنحن اليوم نعيش في عالم متغير ومتقلب بسرعة نواجه صعوبة في إدراك تقلباته والتأقلم معها، فخذ على سبيل المثال سنة 2020 وجائحة كورونا التي تنبأت منظمة العمل بفقدان 195 مليون وظيفة بسببها، جنباً إلى جنب من ما تثيره من تبعات على اقتصاديات الدول الكبرى والنامية على حد السواء.

التنقل من عمل لآخر قد يرتبط بمفاهيم مختلفة اليوم، فغالباً ما يردد العاملون في مجال الموارد البشرية هذه العبارة على اعتبار أنهم حافظون لها، لا مدركون للتغيرات الكبيرة التي تصل من حولنا، إذ أن لذلك عدة دلالات أوضحها فيما يلي وعن تجربة شخصية:

قد لا تتفق مع العمل وطبيعته فتقوم بتغييره:

وهذا يعود لطبيعة الحال، للشركة أو المؤسسة التي ستعمل بها نظمها وطريقة عملها وقوانينها، وقد تكون قد دخلت لهذه الشركة أو المؤسسة عن جديد وتحاول التأقلم مع ما تمليه عليك من نظم ودستور داخلي ضمن الشركة لكنك تواجه صعوبة في التأقلم مع ذلك فتفضل التغيير نحو عمل آخر يكون قريب لشغفك أو ما تريده، بالطبع ليست كل الأعمال تتفق مع وجهة نظرك ومن غاية الصعوبة أن تجد كشخص عامل في مجال ما شركة تكون وفق ما تريد أو كما تتمنى، لكن من الممكن أن تجد نوع من المرونة بحيث تتأقلم مع هذه الشركة مما يؤدي بك للاستمرار في العمل بها وبالتالي من الممكن أن تحقق نوعاً من الرضا الوظيفي.

تابع القراءة

 133 إجمالي القراءات

مجتمع الـ Spamers

في الحقيقة أو في الواقع هنالك الكثير من الأشخاص الذي يشكلون عامل إزعاج لنا في حياتنا أو محيطنا، لا بد من أنك يوم ما وجدت الكثير من المتنمرين من حولك في المدرسة أو الجامعة، أو وجدت نسبة كثيرة من البسطاء الذين لا يفهمون اهتماماتك (ولا لوم عليهم)، أو وجدت من هم من ذوي الاستيعاب البطيء أو شبه المعدوم.

لكن الأمر العجيب للغاية هو انتقال هذه الفئات وفئات أخرى مشابهة لها وكثيرة لمجتمع الإنترنت الذي بأبسط الأمور يتطلب فهماً لآلية استخدام خدمة التواصل التي تقع ما بينك وبينهم، أو حتى نوع من الرقي في الخطاب بينك وبين هذا الطرف.

تابع القراءة

 443 إجمالي القراءات

هل ماكبوك أفضل من أجهزة ويندوز ؟ هنا تجربتي مع أجهزة شركة أبل

في العادة لا أحب أن أسوق لمنتجات أبل فقط لمجرد أنها منتجات أبل وأنها براقة وذات اسم ومنتج مميز ومصمم بشكل ساحر، وإنما يأتي انطباعي عن تجربة الاستخدام في المرتبة الأولى بالرغم من حبي لتصميم المنتجات في العموم ولفتها لنظري.

مع أبل حكاية ليست طويلة، وهنا سميت التدوينة بربطها في ماكنتوش كوني لا أريد أن اتوسع بشكل كبير في أجهزة الماك كعتاد وإنما حديثي عن النظام الذي لم أجد به سوى سهولة استخدام وتيسير بالأعمال، مع ذلك هذا لا يمنع من ذكر مميزات وحسنات أجهزة عائلة Macbook التي دائماً ما أنصح الأصدقاء القادرين عليها باقتنائها واستخدامها.

تابع القراءة

 99 إجمالي القراءات

عندما سلبت الشبكات الاجتماعية رونق الصحافة

قبل نحو 8 سنين عملت كمحرر صحفي مختص بالصحافة التقنية، أعتقد جازماً أن في تلك الفترة كانت الشبكات الاجتماعية شيئاً ثانوياً للغاية، فالمصادر التي كنا نعتمد عليها كانت قائمة على البحث ومطالعة المواقع التي تنشر الأخبار التقنية إلى جانب متابعة المدونات الرسمية لشركات التقنية (وما أكثرها)، وكان لـ Google reader فضل عظيم وقتها كونه كان يسهل متابعة ما شئت من المواقع معتمداً على خلاصة RSS.. لكن وا أسفاه مات Reader، وتنامى دور الشبكات الاجتماعية منذ تلك الفترة سنة بعد سنة.

تابع القراءة

 411 إجمالي القراءات

صناعة المحتوى على الانترنت.. لماذا أصبحت هوساً يسعى الجميع خلفه؟

يتصل بي صديق بعد غياب طويل ليطلب أن نلتقي، والموضوع هام على حد قوله، حتى أتت ساعة اللقاء كنت أتساءل لماذا يصرُّ على لقائنا هذا وهو الذي تجاهل أن نلتقي كل هذه الفترة الطويلة، وها هو ذا يخبرني بأنه يود أن يصبح يوتيوبر وصانع محتوى، لكن ليس مدفوعاً بتلك الإحصائيات التي تدرُس المحتوى العربي على الإنترنت وإنما بأهداف وأحلام أخرى، أولها أن تُدِر له الدخل الذي يحلم به بحكم ما يشاهده لدى “صناع المحتوى”، وآخرها.. ربما، العقود التي تُمطرها الشركات على هؤلاء في سبيل ترويج منتجاتها لجمهور الإنترنت.

تابع القراءة

 485 إجمالي القراءات

النشر بأكثر من لغة على فيسبوك .. كيف تقوم بذلك؟

بات فيسبوك يمثل خياراً جيداً للأعمال الصغيرة والكبيرة على حد السواء، وبشكل أساسي يحدد نشاط الشركة أو المؤسسة استراتيجيتها في النشر على فيسبوك والتواصل مع المعجبين والجمهور عموماً، فالشركات الكبيرة مثل Cocacola وبحجم نشاط تسويقي كبير لايمكن أن تكتفي بصفحة واحدة وإنما بات لديها سياسة إقليمية، بحيث أن لكل بلد بات له صفحته، بدوره فيسبوك هو الآخر أضاف ما يعرف بـ Change region لصفحات الشركات الكبرى بحيث يمكن أن تتابع الصفحة التي تتعلق بالإقليم الخاص بك أو باللغة التي تود متابعتها بناءً على البلد (مثلاً تود أن تتابع صفحة Cocacola Turkey لترى ما تنشره).
عموماً هنالك الكثير من المؤسسات ممن يلجأ إلى النشر في لغتين ضمن المنشور الواحد، بعض المؤسسات يرى ذلك صحيحاً بناءً على استراتيجيته، والبعض الآخر يتبع طريقة أكثر احترافية وهي ما سأطرحه هنا.

تابع القراءة

 364 إجمالي القراءات