حان الوقت لأن تسأل نفسك هذا السؤال: ماذا قدم لك عملك؟

لو عاد بي الوقت 5 سنين إلى الوراء لما كنت قد فكرت حتى في هذا السؤال، لكن نتيجة لتراكم الخبرة والممارسة والتنقل بين أكثر من عمل والقراءة في مجال الوظائف والتطوير الوظيفي والإدارة أعتقد أنني وصلت لهذا السؤال وهنا أسألك إياه من لسان الناصح.. ماذا قدم لك عملك (الوظيفي أو الشخصي)؟

لربما أبحرت يوماً ما في أحد المواقع أو المقالات أو التدوينات التي تتخصص بالأداء الوظيفي وغيرها من قبيل هارفارد بزنس ريفيو لتجد مقالات كثيرة تلامس وجعك الداخلي، وتجعلك تقول هذا أنا عندما تقرأها.. وكأن المقالة كُتِبت لك خصيصاً، ولكن دعني أقل لك أن ما تعانيه في وظيفتك الروتينية يعانيه غيرك الكثير، وفي الغالب ستجد مشاكل العمل الوظيفي متشابهة إن أسر لك أحد الأصدقاء من عمل آخر ما يلاقيه ويعانيه في عمله.

أذكر جيداً تلك العبارة التي قرأتها على فيسبوك ونشرها أحد الأصدقاء عن الأمان الوظيفي والوظيفة الآمنة، وللأسف الشديد معظمنا نتيجة الالتزامات التي تتراكم يجد نفسه أسير العمل ومضطراً للتحمل والمعاناة والكبت حتى يصل لدرجة يسوء بها حال المرء نفسياً وهذا ما أؤمن بوجوده لدى الكثيرين لاسيما من سيقرأ هذه المقالة.

تابع القراءة

 539 إجمالي القراءات

لماذا لم يحقق رهان نوكيا على الكاميرا نتائجه؟

من الأمور التي أذكرها جيداً هو تركيز شركة نوكيا في عصرها الذهبي على الكاميرا وتطويرها لها، لاسيما أن نوكيا كانت اللاعب شبه الوحيد في سوق الأجهزة المحمولة (بالرغم من وجود شركات أخرى تطرح أجهزة جميلة)، إلا أن نوكيا كانت تقود الصناعة كما يقال في عالم الأعمال.

كلامي هذا ستعرفه جيداً إن عاصرت الباندا والدمعة وبقية الأسماء التي كانت متداولة حول أجهزة نوكيا اللامعة، سيما وأن نوكيا كانت تبتكر أشكالاً عجيبة كانت تلقى رواجاً كبيراً، أجهزة السحب والسحب المزدوج للأعلى والأسفل، الأجهزة القابلة للطي وميلان الشاشة وغيرها.. كل تلك الابتكارات كانت صرعة عظيمة في وقت ما قبل “أجهزة اللمس”.

لكن إن كنت فعلياً قد شهدت تلك الفترة ستجد أن نوكيا كانت تركز بشكل كبير على الكاميرا (ماتفعله اليوم شركة Apple تحديداً)، حيث أن تطوير الكاميرا في كل جهاز من أجهزة نوكيا لم يتوقف خصوصاً في الأجهزة باهظة الثمن، وحتى من الأمور التي أذكرها جيداً هو تعاون نوكيا مع صانع العدسات الألماني المعروف: شركة كارل زايس carl zeiss والتي كانت بعض الأجهزة تحمل توقيعها، في إشارة على مدى جودة العدسات المقدمة في الجهاز وللاستفادة تسويقياً من اسم كارل زايس.

تابع القراءة

 770 إجمالي القراءات

فيسبوك الذي لم يعد يعرف مايريد!

لم تكن بدايات فيسبوك كما هو عليه الآن، لا تقنياً ولا كنموذج عمل، ولا كشكل وتصميم وتجربة استخدام، وهو كسائر أي صناعة تقنية أو غير تقنية، بدأت بشكل معين ثم اتجهت للتطور شيءً فشيء لتأخذ منحاً آخر، لكن هل كان هذا التطور ضمن نطاق محدد؟ السيارات مثلاً كان لها شكل أساس معين ثم تطورت لتصل إلى أشكال حديثة ومواصفات حديثة جداً لكن مع حفاظها على الأساس والآلية.

تابع القراءة

 4,560 إجمالي القراءات

لماذا تبدو فكرة الهواتف القابلة للطي فكرة غبية

يقال أن شركة أبل تخطط للدخول لعالم الهواتف القابلة للطي بحلول عام 2023 من خلال طرح هاتف آيفون قابل للطي مع إتاحة قلم أبل وشاشة من نوعية OLED بحجم 7.6 بوصة.

ومع أن التقنية بدأت بها شركات حالية مثل سامسونج وهواوي إلا أن أبل يبدو أنها تنتظر حتى ينضج سوق الهواتف القابلة للطي وتنضج التقنية هذه والأبحاث التي تعمل بها لتتجاوز عقبات مصنعي هذا النوع من الهواتف.

تابع القراءة

 899 إجمالي القراءات

نصائح في التسويق : ركز على القيمة التي تعطيها للعميل

واحدة من الـ نصائح في التسويق التي تعلمتها من أخطاء الماضي هو أن الإعلان بمجرد الإعلان سيحقق الأهداف، لكن بعد الممارسة والتعلم من الأخطاء تبين أن الإعلان لن يحقق أي أهداف أو نتائج فقط إن أطلقته بدون أي تخطيط ودراسة.

تخبرنا دروس التسويق اليوم أن لا تكتفي بالتفكير من وجهة نظر المستقبل للرسالة التسويقية، وإنما أن تعتمد على الحاجات، وبعض الشركات الكبرى ذهبت لأبعد من ذلك بأن خلقت الحاجات، واستغلت موضوع العواطف للترويج لها، فمثلاً تجد شركات الهواتف الذكية تروج لك على مقدرة الكاميرا في الهاتف الجديد، مقدار الزووم أو التقريب البصري ونقاوته، قوة وأداء الكاميرا في الليل، بهذه العناصر تخلق لك الحاجة، وتوهمك بأن جهازك الحالي (حتى وإن كان من الشركة نفسها) لم يعد ليلبيك، ولكن كما ذكرت، هذه العناصر ترتكز على مدى قوة الشركة، وقوتها على الابتكار وحجم إنتاجها حتى!.

تابع القراءة

 1,120 إجمالي القراءات

التسويق بالفيديو … لدى الناس قصة يروونها عن منتجك

هذا ماتعتمد عليه أغلب الشركات التي تسوق لنفسها ضمن استراتيجية التسويق بالفيديو من خلال الفيديوهات والتقارير التي تصنعها وتنشرها على قنواتها الرسمية على الإنترنت، سواءً على يوتيوب أو فيميو، فمثلاً تجد شركة مثل VSCO والتي تطور تطبيق مؤثرات الصور، ومؤثرات أخرى منفصلة، تستضيف على قناتها على Vimeo مصورين وأناس احترافيين قاموا بتجربة التطبيق والتأثيرات الموجودة فيه، ليعرضوا آرائهم وتجربتهم معه.

تابع القراءة

 1,325 إجمالي القراءات

كيف تكون شخصاً ذو إنتاجية ؟ … إبدأ بمحاربة التشتت والقيام بمهام متعددة!

كيف تكون شخصاً ذو إنتاجية عالية؟، سواءً على صعيد حياتك الشخصية أم على صعيد العمل ستضطر لتبحث عن طريقة أو نصيحة لتكون منظماً بشكل يعطيك إنتاجية أو يزيد من معدلها لديك.

جربت أن أبحث في يوتيوب لعلني أجد نصيحة معينة قد تعينني على ذلك أو ربما تعطيني دفعة حماس أنظم بها أموري، مما قد يفيدني في حياتي أو في عملي، لكن النتائج إن بحثت في اللغة الإنكليزية لن تكون موجهة لك حتماً!.

السبب في ذلك يعود لأن طبيعة المجتمع الذي يخاطبه صاحب الفيديو مختلفة كلياً عن طبيعتنا نحن العرب في الصعيدين الذين ذكرتهما، اليوم الذي يصفه مقطع اليوتيوب يختلف عن يومنا الذي نعيشه بالرغم مثلاً من القاسم المشترك كالاستيقاظ للعمل في وقت واحد أو الخلود إلى النوم في وقت واحد.

تابع القراءة

 1,542 إجمالي القراءات