تدوينة صوتية: حديث حول قطع الشاشة، المساعد الرقمي والدفع الإلكتروني

مرحباًّ، ومن جديد، بعض المواضيع من الشيق الحديث بها صوتياً بدل الكتابة وإبداء الملاحظات، لذا كانت هذه التدوينة الصوتية مع الصديق فراس اللو، محرر تقني في ميدان، ورئيس التحرير في عالم أبل، تكلمنا في هذا النقاش حول فكرة القطع في شاشة هاتف iPhoneX والنهج الذي سلكته بقية الشركات في ذلك، المساعدات الرقمية تطورها وكيف غزت حياتنا، وخدمات الدفع الإلكتروني التي باتت تتكاثر في الآونة الأخيرة ما بين الشركات.. متابعة ممتعة!

تابع القراءة

 3,212 إجمالي القراءات

نماذج تسويقية تخبرنا بها شركة Oneplus

واحدة من الأمور التي ليست بالسهلة بتاتاً هو أن تنافس في سوق تشتعل به المنافسة ويهيمن عليه الكبار في قطاع الهواتف كشركة سامسونغ وأبل وهواوي، مما يجعل أخذ حصة من هذا السوق عملية شبه مستحيلة دون أن يكون هناك مزايا عن اللاعبين الكبار الذين ذكرتهم.

تابع القراءة

 3,602 إجمالي القراءات

الابتكار وعدم الابتكار في مفهوم المنتجات

قبل البدء في القراءة 🙂 لربما تود معرفة عدة طرق لمتابعة المدونة


دعوني أحدثكم عن شيء أعرفه، الثورية في الإبتكار، على سبيل المثال، شركة مثل dji غيرت من صناعة الأفلام، ففي السابق لتصوير شيء من الجو ما كان على شخص يحمل كاميرا ضخمة وغالية أن يركب هليوكابتر لكي يصور ما يريد، هل تتصورون التكلفة لذلك؟ حتى على صعيد السينما وتطور الأدوات ظهرت طيارات للتصوير السينمائي ضخمة الحجم من شأنها أن تحمل كاميرات ثقيلة مع موازن (dji أنتجت هكذا شيء بالفعل)، ثم أنتجت طائرات أخرى صغيرة، قوية في الأداء، ورخيصة نسبياً لعمليات التصوير التي سبق ذكرها حسبما أعتقد.

تابع القراءة

 2,691 إجمالي القراءات

Google.. وثورة تعلم الآلة

العالم التقني مليء بالمنافسة، ولو أن الشركات مثلاً باتت تصاميمها سخيفة (في بعض الأحيان)، لكن مراهنتها الأكبر هي على الابتكار والابتكار ثم الابتكار.

وأغلبنا يعلم ذلك بمجرد متابعة مؤتمر شركات كبيرة مثل غوغل وفيسبوك وأبل، هؤلاء يعتبرون ربما من يقود عصر النهضة التقنية.

جميعنا شاهد موضة نظارات الواقع الإفتراضي، وأتصور أنها موضة سخيفة إلى حد ما، (شخصياً لم أتقبلها حتى اللحظة حتى بعد رؤية فيسبوك لاستخدامها وعيش الناس في شبكات إفتراضية / واقعية، يتفاعلون مع بعض ويلتقون مع بعضهم البعض وحتى أن لهم شخصيات كرتونية في الواقع الإفتراضي يعيشون بها)، إلا أنني لا أجد مبرراً لكي أذهب وأعيش في داخل بيئة إفتراضية وأضع نظارة من شأنها أن تفصلني عن الواقع المحيط أكثر مما يفعل الهاتف الذكي والشبكات الإجتماعية قاطبةً، حتى أنني بعد تجربة أكثر من مرة لم أجد فيها الراحة، إذ هي أشبه أن تنظر لشاشة سينما كبيرة، دون أن تعطي الصورة كامل مجال الرؤية لديك.

تابع القراءة

 1,992 إجمالي القراءات