عن فوضى الإشعارات.. والتطبيقات الزائدة!

في فترة من الفترات وجدت نفسي أحمل تطبيقات على هاتفي لا أستخدمها علماً أن تطبيق واحد من الممكن أن يؤدي الغرض، ومن تفكير طويل قمت بحذف ذاك التطبيق إلى أن وجدت نفسي يجب أن أعتمد هذه السياسة مع تطبيقات أخرى!

فعلياً أعتمد على تطبيقات مختلفة في مجال التصوير على الهاتف، إذ أن لكل برنامج ما يميزه من مؤثرات وتعديل وإضافات (أجد نفسي متفقاً مع Lightroom نظراً لقدراته الإستثنائية)، حتى تطبيق Vsco لم أقم بفتحه منذ أشهر مع أن الفلاتر فيه مميزة للغاية، إنما وجدت أن لتطبيق واحد حالة تعزلني عن التشتت أو ما أود تسميته بالفوضى الرقمية.

أكمل القراءة

عن الإحباط الوظيفي… كيف تدخل الإحباط لقلوب موظفيك؟

ليس من المطلوب على مؤسسة ما أو شركة أن تكون مثالية بدرجة كبيرة، إذ أن حتى أكثر الشركات مثالية تخرج بها قضايا ومشاكل تؤكد أنها عكس ذلك، وأن لا بيئة عملية تتمتع بالكمال، فكل قطاع وشركة هي عرضة للمشاكل والإحباط إنما يبقى الأمر بنسب متفاوتة.

وفي البداية علي أن أنوه إلى أن السطور التالية هي ليست حالة من التعميم وإنما تجمع صفات مشتركة عند عدد من المؤسسات “جزء منها أعرفها وعملت بها وجزء آخر تجميع لآراء وحالات من عدد من الأصدقاء” أسردها هنا دون الشخصنة، هدفي من ذلك أن أسلط الضوء على الحالة لا على الأشخاص والأسماء.

أكمل القراءة

لماذا يعد “التوجيه” أحد أهم الأمور للموظفين الجدد؟

واحدة من أكثر الأمور قيمة وأهمية للموظفين الجدد هو الـ Orientation أو التوجيه، واسمحوا لي أن أسميه “المدخل” للموظف الجديد، إذ يعد ركيزة أساسية لعدة أسباب:

يعرف الموظف على ثقافة الشركة أو المؤسسة:

فلكل مؤسسة ثقافة وبيئة عمل مختلفة وأسلوب عمل خاص، والموظف أيضاً قد يكون اعتاد على نمط عمل معين، ليواجه نمط عمل جديد عليه، يؤدي إلى عدم التأقلم معه في يوم أو يومين، ولذلك من المطلوب من قسم الموارد البشرية أن يجمع الموظفين الجدد ويقوم بعمل عرض تقديمي لهم على مدار أيام ليشرح لهم ذلك، الأمر الذي يجعل من تكيف الموظف مع الوظيفة أسرع.

أكمل القراءة

المبدعون في عالم العبودية

كثيراً ما كنت أسمع بعبارة الوظيفة عبودية، لكن ليست كل الوظائف مليئة بذلك، غالباً مايرجع الأمر لعقلية وطبيعة الذين يقفون خلف تلك الوظائف أو الذين يديرونها وقد تشبعوا بفكرة العبودية والسلطة وجشعها.

الأمر السيء هو يتحول الموظفين لمجرد روبوتات تنفذ الأوامر دون أن تعترض (وكأنه قانون عسكري)، فليس للموظف أي رأي يؤخذ به، وليس له أي سلطة ليصبح موظف منزوع الصلاحيات، والأمر الأسوء في ذلك هو عندما يطلب من الموظف أن يكون إبداعياً في عمله ليحاسب لاحقاً على إبداعه وينكر عليه إبداعه بتدخل ممن هم ليسوا من أهل الخبرة والاختصاص.

أكمل القراءة

عن التخصص في المهن الإبداعية

واحدة من الأمور الغريبة التي تنتهجها الموارد البشرية في بعض الشركات والمؤسسات هي دمج الكثير من التخصصات في توصيف وظيفي واحد، يجعل هذا الشخص أشبه بسوبرمان أو بمكينة المولينكس التي يضرب بها المثل عادةً لكثرة استخداماتها.

إذ يضع قسم الموارد البشرية طلبات لاحتراف المتقدم للعمل على برامج كثيرة يجعل عملية اختيار الشخص المناسب أكثر صعوبة، فمثلاً تطلب أحد الشركات مصمم يعمل على برامج عديدة منها فوتوشوب، اليستريتور، إن ديزاين، أفترافكت، بريميير، وغيرها من البرامج التي تجعل من الدائرة التي تحيط باختصاص المصمم تتوسع لتشمل برامج أبعد وأبعد.. بقي أن يصبح المصمم طاحونة للبن!.

أكمل القراءة

الحقائق المرَّة في العمل الوظيفي

لا إبداع مع العمل الوظيفي

في العمل الحر تضع لمساتك الخاصة، ترسل للعميل، يضع متطلباته ضمن حدود معقولة، وفي حال خالفت المبادئ التي تتبناها فلن تقبل بذلك وتعتذر عن إكمال العمل، هنا تكون استمريت على نهجك الخاص، في حين ستضطر لأن تتنازل عن مبادئك في العمل الوظيفي إرضاءاً لكلمة مديرك في السلم الإداري.. هذه حقيقة مرة.

أكمل القراءة

شكل العمل.. النموذج الذي لا يجب أن تعجز عن فهمه

يمضي لي صديقي ساعات وهو يشرح شيءً ما كان قد حفظه من تجربته العملية لكن مع شرح لا يوصل الفكرة، لا أدري وقتها إن كان السبب في طريقة التعبير والشرح، أم في المعلومات الأكاديمية والخبرة العملية التي يمتلكها صديقي.. لكن فعلياً.. متابعات السنين الماضية كانت كفيلة بإيضاح معنى هذه العبارة البراقة التي كنت كثيراً ما أسمعها لا سيما مع الذين يعملون في مجال إدارة المشروعات.

أكمل القراءة