التسويق عبر المشاهير هل هو مجدي؟

الإجابة نعم.. كي لا أطيل عليك، لكن ما سأشرحه هو كيف يعد مجدياً، ولماذا يجب الأخذ به كقناة تسويقية هامة لأي علامة تجارية، وهنا أرتكز على تجارب حاصلة فعلاً من علامات تجارية ضخمة مثل سامسونغ!.

قبل فترة قريبة شاهدت منشور لأحد مدرسي التسويق في يقول أن التسويق عبر المؤثرين (أو المشاهير على الإنترنت) يعد هدر للأموال في حال كان الهدف هو التسويق لمدينة واحدة، على اعتبار أن المؤثر لديه متابعين من مختلف البلدان والمدن، وبالفعل هذا صحيح، لكن الجانب المفقود في الكلام هنا أن التسويق عبر المؤثرين يعد علامة ثقة بالنسبة لمتابعيهم، فمثلاً أحد الشيوخ قام بدعاية عبر حسابه في تويتر لشركة تبيع عطور العود، وبالتالي جمهوره وبالمحبة التي يكنها له سيرى الثقة في هذه العلامة وبالتالي من المحتمل جداً أن تزيد المبيعات بسبب الإعلان عبر هذا المؤثر.

أكمل القراءة

الدروس المستفادة من تجربة سنابشات في التحديث الأخير

حسناً، لم نصل بعد لنهاية أو إغلاق شركة سنابشات، كما لست بصدد الحديث عن مشاكل الشركة حتى أني لا أبحث بها، إنما أراقب من حين لآخر توجهات المستخدمين وآراؤهم حولها.

تجربة الاستخدام وتعزيزها لم تأتي بها سنابشات صح، لكن كان هناك ثورة نوعاً ما أو نقلة نوعية في تجربة الاستخدام بالنسبة للتطبيق كشبكة اجتماعية (رغم أن البعض يعرفه كتطبيق كاميرا)، إذ لا أتذكر أن شبكة اجتماعية تفتح تطبيقها ليأخذك مباشرة إلى الكاميرا بدلاً من خلاصة آخر الأخبار أو آخر التحديثات كما هو الحال في (فيسبوك.. تويتر.. إنستغرام)، الأمر الذي برأيي يعزز مشاركة المستخدم للمحتوى حتى وإن لم يجد موضوعاً معيناً أو يستحق المشاركة، فكثير من الناس تشارك صور وفيديوهات لا معنى أو قيمة لها!.

أكمل القراءة

حديث في قابلية الاستخدام: واجهة المعلن لجوجل وفيسبوك

بحكم عملي في مجال التسويق الإلكتروني، فإن علي التعامل مع عدد من واجهات الاستخدام للإعلان كمعلن عن نشاط المؤسسة التي أعمل بها، وهذا أمر أوقعني في حيرة إثر اختلاف جوهري في بعض الأمور مابين جوجل وفيسبوك مثلاً (وحتى تويتر)، فلكل شبكة إجتماعية برنامجها الإعلاني الخاص بها لاستهداف مستخدميها.

أكمل القراءة

الحقائق المرة في الشبكات الإجتماعية #1 المجانية

في عملي السابق، والذي سبقه، والمشاريع التي أعملها كمستقل، وجدت نفسي أمام حقيقة مرة في مسألة الشبكات الإجتماعية والعمل عليها وهي المجانية.

الفكرة باختصار أن عمل الشبكات الإجتماعية في المقام الأول هي كونها قنوات للتعريف بعملك، مؤسستك، عمل مؤسستك، نشاطاتها، فعالياتها، كل هذا اتفقنا عليه، والمعروف أيضاً أن الشبكات الإجتماعية مجانية، وهذا هو العامل المغري الذي تلعب عليه باستمرار، فمثلاً فيسبوك دائماً مايروج لك لكي تُنشئ صفحة في مختلف زوايا الموقع، لكن الأمر في النهاية ليس مجاني بتاتاً.

أكمل القراءة

الإشعارات.. وأسرى الشاشات الصغيرة

سأتحدث هنا عن شيئين أساسيين هما: فوضى الإشعارات، وتجربتي معهما ولماذا علينا أن نلقي شيئاً من حياتنا يدعى الإشعارات؟!

في العالم الإفتراضي المتسارع تتزاحم التطبيقات إلى هواتفنا حتى بات الأغلب منا يحوي جهازه على ما لا يقل عن 50 تطبيق في مختلف الوظائف، لو افترضنا أن نصف العدد هذا (25) تطبيق يود أن يعطيك إشعارات يومية فهذه فعلياً كارثة إلا (إن كنت شخصاً متفرغاً للنظر لشاشة الهاتف طوال اليوم)، فالـ 25 تطبيق يعطونك الإشعارات هذا أمر يدفعك أن تصاب بهلوسة إما لتفقد هاتفك كل دقيقة، أو لتتفقد الإشعارات كلما رنت لك.

أكمل القراءة

10 حسابات على إنستغرام عليك متابعتها

مع وصول  شبكة إنستغرام الإجتماعية لما يزيد عن 700 مليون مستخدم، ومع تواجد أغلب الأصدقاء ومختلف العلامات التجارية على هذه الشبكة، بات من الصعب أن تجد حسابات تنشر محتوى بصري مميز، إلا أن إنستغرام بقوة شبكته سيمكنك من إكتشاف عالم آخر غير الذي تعرفه من خلال صور الأصدقاء والعائلة وزملاء العمل!

أكمل القراءة