تنمية المهارة.. هل أنا بحاجة للدورات؟

مابين يوم وآخر تظهر لي إعلانات طويلة عريضة على الفيسبوك عن دورات في صناعة الأفلام تارة، وعن المونتاج والتصميم تارةً أخرى، وفوراً يتبادر لي سؤال، هل علي أن أتبع هذه الدورات؟، هل هي وسيلة من المؤكد أنها ستعطيني الفائدة؟ ألا تشبه هذه الدورات دورات الثانوية العامة / التوجيهي كما يسمى في بعض الدول/…؟

تابع القراءة

 1,624 إجمالي القراءات

نماذج تسويقية تخبرنا بها شركة Oneplus

واحدة من الأمور التي ليست بالسهلة بتاتاً هو أن تنافس في سوق تشتعل به المنافسة ويهيمن عليه الكبار في قطاع الهواتف كشركة سامسونغ وأبل وهواوي، مما يجعل أخذ حصة من هذا السوق عملية شبه مستحيلة دون أن يكون هناك مزايا عن اللاعبين الكبار الذين ذكرتهم.

تابع القراءة

 1,472 إجمالي القراءات

التسويق عبر المشاهير هل هو مجدي؟

الإجابة نعم.. كي لا أطيل عليك، لكن ما سأشرحه هو كيف يعد مجدياً، ولماذا يجب الأخذ به كقناة تسويقية هامة لأي علامة تجارية، وهنا أرتكز على تجارب حاصلة فعلاً من علامات تجارية ضخمة مثل سامسونغ!.

قبل فترة قريبة شاهدت منشور لأحد مدرسي التسويق في يقول أن التسويق عبر المؤثرين (أو المشاهير على الإنترنت) يعد هدر للأموال في حال كان الهدف هو التسويق لمدينة واحدة، على اعتبار أن المؤثر لديه متابعين من مختلف البلدان والمدن، وبالفعل هذا صحيح، لكن الجانب المفقود في الكلام هنا أن التسويق عبر المؤثرين يعد علامة ثقة بالنسبة لمتابعيهم، فمثلاً أحد الشيوخ قام بدعاية عبر حسابه في تويتر لشركة تبيع عطور العود، وبالتالي جمهوره وبالمحبة التي يكنها له سيرى الثقة في هذه العلامة وبالتالي من المحتمل جداً أن تزيد المبيعات بسبب الإعلان عبر هذا المؤثر.

تابع القراءة

 2,383 إجمالي القراءات

كيف تتنقل في مدينة كبيرة مثل إسطنبول؟

في هذه التدوينة أعرض تجربتي عن المواصلات في اسطنبول وكيفية التنقل بها.

ربما من أكثر الأمور التي أستغربها من العرب الذين يأتون كسياح إلى إسطنبول عدم معرفتهم بالتنقل بين أرجائها، لاسيما وأنها مدينة كبيرة وضخمة، وببساطة سيضيع الشخص بها مهما كانت خبرته مع المدن الكبيرة!.

ولا أعلم هنا السبب في ذلك، أهو بخطأ تسويقي من تطبيقات المواصلات المعروفة كـ Google Maps و Traffi أو Moovit بحيث أنها لاتستهدف مثلاً جمهور الشبكات الإجتماعية من خلال هدف (تحميل التطبيقات)؟ أم السبب أن أغلب هؤلاء في الأساس استخدامهم ومعرفتهم التكنولوجية قليلة في أصلاً؟

تابع القراءة

 890 إجمالي القراءات

الدروس المستفادة من سنابشات في تحديث تجربة المستخدم

حسناً، لم نصل بعد لنهاية أو إغلاق شركة سنابشات، كما لست بصدد الحديث عن مشاكل الشركة حتى أني لا أبحث بها، إنما أراقب من حين لآخر توجهات المستخدمين وآراؤهم حولها.

تجربة الاستخدام وتعزيزها لم تأتي بها سنابشات صح، لكن كان هناك ثورة نوعاً ما أو نقلة نوعية في تجربة الاستخدام بالنسبة للتطبيق كشبكة اجتماعية (رغم أن البعض يعرفه كتطبيق كاميرا)، إذ لا أتذكر أن شبكة اجتماعية تفتح تطبيقها ليأخذك مباشرة إلى الكاميرا بدلاً من خلاصة آخر الأخبار أو آخر التحديثات كما هو الحال في (فيسبوك.. تويتر.. إنستغرام)، الأمر الذي برأيي يعزز مشاركة المستخدم للمحتوى حتى وإن لم يجد موضوعاً معيناً أو يستحق المشاركة، فكثير من الناس تشارك صور وفيديوهات لا معنى أو قيمة لها!.

تابع القراءة

 656 إجمالي القراءات

بين أركان الفاتح

لن آتي إلى الفاتح إلا إن قمت بدعوتي على كأس شاي على حسابك، كانت هذه حجتي لصديق حاول دعوتي مراراً لنلتقي، لاسيما وأن المدن الكبيرة تأكل الوقت بمواصلاتها وبعد مسافاتها، إلى الفاتح هذه المرة للاستكشاف لا لزيارة الطبيب، أو لقضاء عمل ثم العودة للمنزل البعيد..

أتعلم؟! فلتذهب المقاهي ولتذهب معها دعوة الشاي تلك! لا أطيق الجلوس أحضر كاميرتك ودعنا نضيع في أزقة الفاتح..

تابع القراءة

 1,412 إجمالي القراءات

الـ portfolio.. السحر الذي يجهله بعض المبدعين

في المكان الذي أعمل به، طرحنا في يوم من الأيام وظيفة شاغرة وهي مصمم، وقمنا بالترويج لذلك في المناطق التي يتواجد بها مكتب المؤسسة لكي نستهدف القريبين بدلاً من أن نتوجه لشخص ما في مدينة لا نعمل بها ونكلفه عناء الانتقال في حال اختير لهذه الوظيفة.

تابع القراءة

 824 إجمالي القراءات