حان الوقت لأن تسأل نفسك هذا السؤال: ماذا قدم لك عملك؟

لو عاد بي الوقت 5 سنين إلى الوراء لما كنت قد فكرت حتى في هذا السؤال، لكن نتيجة لتراكم الخبرة والممارسة والتنقل بين أكثر من عمل والقراءة في مجال الوظائف والتطوير الوظيفي والإدارة أعتقد أنني وصلت لهذا السؤال وهنا أسألك إياه من لسان الناصح.. ماذا قدم لك عملك (الوظيفي أو الشخصي)؟

لربما أبحرت يوماً ما في أحد المواقع أو المقالات أو التدوينات التي تتخصص بالأداء الوظيفي وغيرها من قبيل هارفارد بزنس ريفيو لتجد مقالات كثيرة تلامس وجعك الداخلي، وتجعلك تقول هذا أنا عندما تقرأها.. وكأن المقالة كُتِبت لك خصيصاً، ولكن دعني أقل لك أن ما تعانيه في وظيفتك الروتينية يعانيه غيرك الكثير، وفي الغالب ستجد مشاكل العمل الوظيفي متشابهة إن أسر لك أحد الأصدقاء من عمل آخر ما يلاقيه ويعانيه في عمله.

أذكر جيداً تلك العبارة التي قرأتها على فيسبوك ونشرها أحد الأصدقاء عن الأمان الوظيفي والوظيفة الآمنة، وللأسف الشديد معظمنا نتيجة الالتزامات التي تتراكم يجد نفسه أسير العمل ومضطراً للتحمل والمعاناة والكبت حتى يصل لدرجة يسوء بها حال المرء نفسياً وهذا ما أؤمن بوجوده لدى الكثيرين لاسيما من سيقرأ هذه المقالة.

تابع القراءة

كيف تكون شخصاً ذو إنتاجية ؟ … إبدأ بمحاربة التشتت والقيام بمهام متعددة!

كيف تكون شخصاً ذو إنتاجية عالية؟، سواءً على صعيد حياتك الشخصية أم على صعيد العمل ستضطر لتبحث عن طريقة أو نصيحة لتكون منظماً بشكل يعطيك إنتاجية أو يزيد من معدلها لديك.

جربت أن أبحث في يوتيوب لعلني أجد نصيحة معينة قد تعينني على ذلك أو ربما تعطيني دفعة حماس أنظم بها أموري، مما قد يفيدني في حياتي أو في عملي، لكن النتائج إن بحثت في اللغة الإنكليزية لن تكون موجهة لك حتماً!.

السبب في ذلك يعود لأن طبيعة المجتمع الذي يخاطبه صاحب الفيديو مختلفة كلياً عن طبيعتنا نحن العرب في الصعيدين الذين ذكرتهما، اليوم الذي يصفه مقطع اليوتيوب يختلف عن يومنا الذي نعيشه بالرغم مثلاً من القاسم المشترك كالاستيقاظ للعمل في وقت واحد أو الخلود إلى النوم في وقت واحد.

تابع القراءة

جوجل كروم : 10 إضافات لمتصفح Google Chrome أستخدمها

مع وجود متصفحات كُثُر وخيارات متنوعة منها، لابد لنا أن نعترف أن إضافات متصفح Google chrome جعلته يتميز عن غيره من المتصفحات، صحيح أن فايرفوكس مثلاً بات له إضافات ومظاهر يمكن للمستخدم تغييرها، إلا أن تكامل متصفح Chrome مع بقية خدمات جوجل جعلني أنتقل إليه كلياً.. بالرغم من استهلاكه لذواكر الجهاز 🙁

فيما يلي عشرة إضافات أنصحك باستخدامها إن كان هناك داعٍ لذلك (حسب طبيعة استخدامك):

تابع القراءة

تطبيقات تنظيم المهام لتنظيم عملك .. هذه تجربتي الشخصية معها

لابد لي أن اعترف أني متقلب بين التطبيقات اللهم فقط تطبيق trello نال ثقتي لوقت طويل وما زلت أراه وسيلة مثالية لتنظيم العمل والمهام المطلوبة ومتابعتها في مساحة واحدة، لكن التغيير لابد منه إذ أنك ستصل لمرحلة قد تحتاج لتطبيق يلبي خيارات أخرى مثل الـ Time tracker وغيره، ومع أن أغلب التطبيقات باتت متكاملة مع تطبيقات أخرى ستجد أن تطبيقات توفر لك حزمة الحلول هذه كلها في مساحة واحدة كما تفعل شركة مايكروسوفت ضمن تطبيق Teams الذي صعد بقوة لينافس تطبيقات الأعمال المختلفة مثل Slack و Zoom وغيرها بما يقدمه من خصائص.

حديثي هنا بالطبع ينطبق على مساحة عمل صغيرة منظمة، بمعزل عن تطبيق تقوم بإضافة الفريق عليه.. فإن كان هدفك تنظيم المهام مع بقية فريقك فأنصحك بـ Trello، لكن إن كنت تعمل بشكل مستقل Freelancer أو حتى ضمن مؤسسة وتود مساحتك الخاصة لتنظم كل شيء فسأرشح لك هنا تطبيقات من شأنه أن تساعد في ذلك.

تابع القراءة