عن الإحباط الوظيفي… كيف يدخل المدراء الإحباط لقلوب الموظفين؟

ليس من المطلوب على مؤسسة ما أو شركة أن تكون مثالية بدرجة كبيرة، إذ أن حتى أكثر الشركات مثالية تخرج بها قضايا ومشاكل تؤكد أنها عكس ذلك، وأن لا بيئة عملية تتمتع بالكمال، فكل قطاع وشركة هي عرضة للمشاكل والإحباط إنما يبقى الأمر بنسب متفاوتة.

وفي البداية علي أن أنوه إلى أن السطور التالية هي ليست حالة من التعميم وإنما تجمع صفات مشتركة عند عدد من المؤسسات “جزء منها أعرفها وعملت بها وجزء آخر تجميع لآراء وحالات من عدد من الأصدقاء” أسردها هنا دون الشخصنة، هدفي من ذلك أن أسلط الضوء على الحالة لا على الأشخاص والأسماء.

تابع القراءة

 984 إجمالي القراءات

لماذا تصدر المتاجر بطاقات لزبائنها؟

عادةً ما ترى هنا وهناك بطاقة عملاء لكل متجر، فتجد ذاك المتجر يصدر بطاقة برقم تسلسلي معين، وآخر لديه بطاقته الخاصة، وغيرها من المتاجر التي تشترك باعتماد البطاقة نفسها (وفي غالب الأمر تكون تتبع لشركة أم)، لكن هل سألت نفسك عن فائدة وأهمية تلك البطاقات؟

فعلياً اليوم نمط العمل التجاري لم يعد يكتفي بمجرد البيع وتخديم العملاء مابعد البيع وإنما يجب أن تفهم جمهورك بشكل صحيح، وتتعرف أكثر على رغباتهم وحاجاتهم وميولهم أيضاً، وكم مقدار التفاعل مع الحملات التسويقية، وفي الواقع الملموس تعد بطاقات العملاء أفضل وسيلة لذلك مع أنها (بدائية نوعاً ما) إنما هي الحل لذلك كيف؟

تابع القراءة

 211 إجمالي القراءات

نصائح لتصبح مؤثراً اجتماعياً

هذه التدوينة ساخرة ولاتنتقد شخصاً بعينه وإنما تنتقد حالة موجودة في المجتمع 🙂

  • صور حياة مثالية خالية من كل المشاكل والعقبات، فإن كنتي أنثى صوري كم هو بيتك جميل، إطلالة البيت، ترتيبه، المفروشات، زوجك السعيد، جيرانك، أبناء حارتك.. لاتدعي أي شيء يفلت من بين يديكي دون تصويره سعيداً في حياته.
  • أشد بمنشوراتك السابقة، عندما تتكلم عن منشور سابق لاتنسى أن تذكر كم من الإعجابات والقلوب حاز عليها، ذلك يدل على أنك شخص مهم للغاية.
  • في حال كنت مصوراً لاتنسى أن تقوم بعمل صفحة Photography على فيسبوك وطلب الإعجاب بها من كل الأصدقاء وأبناء الحارة.
  • في حال كنت تعمل في التسويق، لاتنسى أن تدعوا أصدقائك للإعجاب بكل صفحة جديدة تُنشئها على الفيسبوك بالرغم من اهتماماتهم المتباينة.

تابع القراءة

 402 إجمالي القراءات

لماذا يعد “التوجيه” أحد أهم الأمور للموظفين الجدد؟

واحدة من أكثر الأمور قيمة وأهمية للموظفين الجدد هو الـ Orientation أو التوجيه، واسمحوا لي أن أسميه “المدخل” للموظف الجديد، إذ يعد ركيزة أساسية لعدة أسباب:

يعرف الموظف على ثقافة الشركة أو المؤسسة:

فلكل مؤسسة ثقافة وبيئة عمل مختلفة وأسلوب عمل خاص، والموظف أيضاً قد يكون اعتاد على نمط عمل معين، ليواجه نمط عمل جديد عليه، يؤدي إلى عدم التأقلم معه في يوم أو يومين، ولذلك من المطلوب من قسم الموارد البشرية أن يجمع الموظفين الجدد ويقوم بعمل عرض تقديمي لهم على مدار أيام ليشرح لهم ذلك، الأمر الذي يجعل من تكيف الموظف مع الوظيفة أسرع.

تابع القراءة

 626 إجمالي القراءات

عن التسويق بواسطة المؤثرين

دعونا نتفق أن الـ 5 سنين الماضية كانت حافلة بهذا المصطلح، إذ بات منتشراً للغاية، ومازال، وحتى أنه سيكون من ضمن توجهات التسويق والشبكات الإجتماعية لسنة 2020 بحكم أنه كقناة أثبت نفسه في تحقيق الانتشار والوصول لجماهير جديدة لم تكن تسمع بالمنتج أو الخدمة… لكن دعوني أستعرض مثال سابق ومثال حديث.

عام 2016 قام الـ Vlogger الأمريكي الشهير كيزي نايستات Casey Neistat بحجز تذكرة عودة من دبي باتجاه نيويورك ليتفاجأ بأن المبيعات حولو تذكرته لفئة الـ First Class الفارهة على طيران الإمارات، الأمر الذي دفعه لتصوير فيديو يروي بذلك تجربته من خلال الفيديو وينشره على قناته (يمتلك كيزي الآن 11.6 مليون مشترك على القناة) ولنفترض أنه في عام 2016 كان يملك نصف هذا الرقم، كم ياترى حقق كيزي من فائدة لطيران الإمارات وقتها؟

تابع القراءة

 246 إجمالي القراءات

المبدعون في عالم العبودية

كثيراً ما كنت أسمع بعبارة الوظيفة عبودية، لكن ليست كل الوظائف مليئة بذلك، غالباً مايرجع الأمر لعقلية وطبيعة الذين يقفون خلف تلك الوظائف أو الذين يديرونها وقد تشبعوا بفكرة العبودية والسلطة وجشعها.

الأمر السيء هو يتحول الموظفين لمجرد روبوتات تنفذ الأوامر دون أن تعترض (وكأنه قانون عسكري)، فليس للموظف أي رأي يؤخذ به، وليس له أي سلطة ليصبح موظف منزوع الصلاحيات، والأمر الأسوء في ذلك هو عندما يطلب من الموظف أن يكون إبداعياً في عمله ليحاسب لاحقاً على إبداعه وينكر عليه إبداعه بتدخل ممن هم ليسوا من أهل الخبرة والاختصاص.

تابع القراءة

 316 إجمالي القراءات

كسوري كيف تكسر الصورة النمطية عنك في تركيا؟

مع الأسف نحن كسوريين بتنا سلعة متداولة كثيراً وفي كل مكان، والأمر الأسوء هو الصورة النمطية عنا كسوريين بأننا أشخاص سيئين، لا نعمل، نعيش على المساعدات الحكومية والأوروبية، ننتظر سلسل غذائية، ننصب ونسرق ونقتل! كل هذا وأكثر بات مرتبط بالسوري أينما حل لا في تركيا وحسب.

صحيح أن الغربة خلقت نوعاً من التناقض مابين أن تحب وطنك وما بين عدم الشعور بالانتماء، لكن الحقيقة القوية أمام هذا التناقض هو أن السوري إنسان ناجح اليوم في كل مكان حل به، لا أقول هذا من باب رفع المعنويات والاعتزاز وخلق الصورة الجميلة فكل تلك الأمور لست بارعاً فيها، وإنما تثبتها الوقائع، فكم من سوري أعاد مبالغ من المال اكتشفها في عفش بيت مستعمل، وكم من سوري ساعد مواطنين البلد الذي يستضيفه، كم من سوري وفر فرص عمل لسوريين آخرين؟ كم من سوري تحدث كل هذا الواقع المرير ونهض وأكمل دراسته وتخرج بدرجة الممتاز؟، كم من سوري تعلم اللغة الجديدة بشكل أذهل المواطنين الأصليين لهذه اللغة؟… كل هذا وأكثر يدل على أننا ناجحين، متأقلمين بسرعة (أو في حد كبير)، لسنا محتالين أو عالة على أحد.

تابع القراءة

 403 إجمالي القراءات