صناعة المحتوى على الانترنت.. لماذا أصبحت هوساً يسعى الجميع خلفه؟

يتصل بي صديق بعد غياب طويل ليطلب أن نلتقي، والموضوع هام على حد قوله، حتى أتت ساعة اللقاء كنت أتساءل لماذا يصرُّ على لقائنا هذا وهو الذي تجاهل أن نلتقي كل هذه الفترة الطويلة، وها هو ذا يخبرني بأنه يود أن يصبح يوتيوبر وصانع محتوى، لكن ليس مدفوعاً بتلك الإحصائيات التي تدرُس المحتوى العربي على الإنترنت وإنما بأهداف وأحلام أخرى، أولها أن تُدِر له الدخل الذي يحلم به بحكم ما يشاهده لدى “صناع المحتوى”، وآخرها.. ربما، العقود التي تُمطرها الشركات على هؤلاء في سبيل ترويج منتجاتها لجمهور الإنترنت.

تابع القراءة

 1,905 إجمالي القراءات

كيف تصبح من المؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي ؟ نصائح ساخرة

هذه التدوينة ساخرة ولاتنتقد شخصاً بعينه وإنما تنتقد حالة موجودة في المجتمع 🙂

  • صور حياة مثالية خالية من كل المشاكل والعقبات، فإن كنتي أنثى صوري كم هو بيتك جميل، إطلالة البيت، ترتيبه، المفروشات، زوجك السعيد، جيرانك، أبناء حارتك.. لاتدعي أي شيء يفلت من بين يديكي دون تصويره سعيداً في حياته.
  • أشد بمنشوراتك السابقة، عندما تتكلم عن منشور سابق لاتنسى أن تذكر كم من الإعجابات والقلوب حاز عليها، ذلك يدل على أنك شخص مهم للغاية.
  • في حال كنت مصوراً لاتنسى أن تقوم بعمل صفحة Photography على فيسبوك وطلب الإعجاب بها من كل الأصدقاء وأبناء الحارة.
  • في حال كنت تعمل في التسويق، لاتنسى أن تدعوا أصدقائك للإعجاب بكل صفحة جديدة تُنشئها على الفيسبوك بالرغم من اهتماماتهم المتباينة.

تابع القراءة

 3,449 إجمالي القراءات

كسوري كيف تحسن من الصورة النمطية عنك في تركيا ؟

مع الأسف نحن كسوريين بتنا سلعة متداولة كثيراً وفي كل مكان، والأمر الأسوء هو الصورة النمطية عنا كسوريين بأننا أشخاص سيئين، لا نعمل، نعيش على المساعدات الحكومية والأوروبية، ننتظر سلسل غذائية، ننصب ونسرق ونقتل! كل هذا وأكثر بات مرتبط بالسوري أينما حل لا في تركيا وحسب.

صحيح أن الغربة خلقت نوعاً من التناقض مابين أن تحب وطنك وما بين عدم الشعور بالانتماء، لكن الحقيقة القوية أمام هذا التناقض هو أن السوري إنسان ناجح اليوم في كل مكان حل به، لا أقول هذا من باب رفع المعنويات والاعتزاز وخلق الصورة الجميلة فكل تلك الأمور لست بارعاً فيها، وإنما تثبتها الوقائع، فكم من سوري أعاد مبالغ من المال اكتشفها في عفش بيت مستعمل، وكم من سوري ساعد مواطنين البلد الذي يستضيفه، كم من سوري وفر فرص عمل لسوريين آخرين؟ كم من سوري تحدث كل هذا الواقع المرير ونهض وأكمل دراسته وتخرج بدرجة الممتاز؟، كم من سوري تعلم اللغة الجديدة بشكل أذهل المواطنين الأصليين لهذه اللغة؟… كل هذا وأكثر يدل على أننا ناجحين، متأقلمين بسرعة (أو في حد كبير)، لسنا محتالين أو عالة على أحد.

تابع القراءة

 4,082 إجمالي القراءات

أبواب.. قرأت، شاهدت، وتعلمت!

لا أدري إن كنت سأنحاز لأسلوب التدوين الجديد هذا، لكن الذي أعرفه أن نشوء شبكة مثل mediumهو الذي عزز فكرة التدوين المقطعي أو تقطيع التدوينة لأجزاء بشكل يشبه التقارير الصحفية، علماً أن التدوين في فترة من الفترات كان لا يتخذ شكلاً معياناً، فجسم التدوينة يمكن أن يكون نص متلاصق يعرض رأي، ويمكن أن يكون مقطعاً لأجزاء.. فيما عدا ذلك، من خلال هذه التدوينات ولما تبقى من زوار وأشخاص يتابعون المدونات بشغف.. سأكتب عن ما أقرأه، وأشاهده وأتعلمه.

تابع القراءة

 1,853 إجمالي القراءات