كسوري كيف تحسن من الصورة النمطية عنك في تركيا ؟

مع الأسف نحن كسوريين بتنا سلعة متداولة كثيراً وفي كل مكان، والأمر الأسوء هو الصورة النمطية عنا كسوريين بأننا أشخاص سيئين، لا نعمل، نعيش على المساعدات الحكومية والأوروبية، ننتظر سلسل غذائية، ننصب ونسرق ونقتل! كل هذا وأكثر بات مرتبط بالسوري أينما حل لا في تركيا وحسب.

صحيح أن الغربة خلقت نوعاً من التناقض مابين أن تحب وطنك وما بين عدم الشعور بالانتماء، لكن الحقيقة القوية أمام هذا التناقض هو أن السوري إنسان ناجح اليوم في كل مكان حل به، لا أقول هذا من باب رفع المعنويات والاعتزاز وخلق الصورة الجميلة فكل تلك الأمور لست بارعاً فيها، وإنما تثبتها الوقائع، فكم من سوري أعاد مبالغ من المال اكتشفها في عفش بيت مستعمل، وكم من سوري ساعد مواطنين البلد الذي يستضيفه، كم من سوري وفر فرص عمل لسوريين آخرين؟ كم من سوري تحدث كل هذا الواقع المرير ونهض وأكمل دراسته وتخرج بدرجة الممتاز؟، كم من سوري تعلم اللغة الجديدة بشكل أذهل المواطنين الأصليين لهذه اللغة؟… كل هذا وأكثر يدل على أننا ناجحين، متأقلمين بسرعة (أو في حد كبير)، لسنا محتالين أو عالة على أحد.

تابع القراءة

أبواب.. قرأت، شاهدت، وتعلمت!

لا أدري إن كنت سأنحاز لأسلوب التدوين الجديد هذا، لكن الذي أعرفه أن نشوء شبكة مثل mediumهو الذي عزز فكرة التدوين المقطعي أو تقطيع التدوينة لأجزاء بشكل يشبه التقارير الصحفية، علماً أن التدوين في فترة من الفترات كان لا يتخذ شكلاً معياناً، فجسم التدوينة يمكن أن يكون نص متلاصق يعرض رأي، ويمكن أن يكون مقطعاً لأجزاء.. فيما عدا ذلك، من خلال هذه التدوينات ولما تبقى من زوار وأشخاص يتابعون المدونات بشغف.. سأكتب عن ما أقرأه، وأشاهده وأتعلمه.

تابع القراءة

اجعل شهر رمضان مختلفاً هذه المرة

في كل سنة يكاد يكون رمضان مشابهاً للسنة التي فاتته اللهم باستثناء اختلاف الجو، درجات الحرارة والبرامج والمسلسلات، وفي الغالب تبقى العادات ذاتها، الإسراف في الطعام الذي يكون مصيره القمامة مع الأسف، العبادات الشكلية، وإضاعة الوقت بالمسلسلات..

رمضان لم يكن شهراً خُصص لشهوة الطعام وإنما للشعور بمن حرموا منه، لم يكن شهراً للمراءة بالعبادة وإنما شهراً للسكينة والطمأنينة التي قد لا تجدها ببقية أشهر السنة، رمضان هذه السنة يجب أن يكون مختلفاً بالنسبة لك.. وأن تجعله مختلفاً بالنسبة لغيرك.

تابع القراءة

التوقف عن متابعة الأخبار ربما يكون حلاً مثالياً للعيش !

أذكر قبل سنتين، سألني موظف الموارد البشرية عندما كنت أجري مقابلة عمل معه من أجل وظيفة في أحد المؤسسات الإعلامية، سألني وقتها عن مدى إطلاعي على الأخبار ومتابعتي لها، وقتها لم ألجأ فعلياً للتحايل على السؤال لأن من طبيعتي أن أصارح في مقابلات العمل.. وليكن ما يكن.

كان الجواب وقتها: لا أتابع الأخبار كما تطلبون.

تابع القراءة