عن فوضى الإشعارات.. والتطبيقات الزائدة والرسائل التي لا تهمك!

في فترة من الفترات وجدت نفسي أحمل تطبيقات على هاتفي لا أستخدمها علماً أن تطبيق واحد من الممكن أن يؤدي الغرض، ومن تفكير طويل قمت بحذف ذاك التطبيق إلى أن وجدت نفسي يجب أن أعتمد هذه السياسة مع تطبيقات أخرى!

فعلياً أعتمد على تطبيقات مختلفة في مجال التصوير على الهاتف، إذ أن لكل برنامج ما يميزه من مؤثرات وتعديل وإضافات (أجد نفسي متفقاً مع Lightroom نظراً لقدراته الإستثنائية)، حتى تطبيق Vsco لم أقم بفتحه منذ أشهر مع أن الفلاتر فيه مميزة للغاية، إنما وجدت أن لتطبيق واحد حالة تعزلني عن التشتت أو ما أود تسميته بالفوضى الرقمية.

أكمل القراءة

تطبيقات ساعدتني خلال فترة المرض في تركيا

بدايةً أود أن أشير أن هذا الكلام كان قبل نحو 3 أشهر، إذ فاجئتني نوبة سعال ومرض شديدة جعلتني طريح الفراش لـ 3 أيام.. أقصى مكان كنت أذهب إليه هو حمام المنزل أعزكم الله، لذا ومن تجربتي أود أن أشير لتطبيقات ساعدتني خلال هذه الفترة والتي تقوم كلها على مبدأ التوصيل إلى المنزل.

أكمل القراءة

أفكار تسويقية يمكن استغلالها ضمن الأحداث والفعاليات

في التدوينة السابقة تحدثت عن الدور الهام الذي تلعبه الفعاليات أو الأحداث في التسويق، أما في هذه التدوينة سوف أطرح عدد من الأفكار التسويقية التي يمكن استغلالها لترويج الفعالية ذاتها، فالحدث مهما عظُم يحتاج لتسويق كي تسمع الناس به.

أكمل القراءة

تجربتي مع تطبيق الدراجات النارية Scotty للنقل التشاركي

واحد من التطبيقات التي لمعت مؤخراً وقد وصلت له عبر تغريدة على تويتر كنت أسأل بها عما إذا تم استنساخ فكرة أوبر لكن للدراجات النارية، وتفاجأت بوجودها فعلاً من خلال تطبيق Scotty.

Scotty هو تطبيق تستطيع القول – إن كنت قد جربت أوبر – أنه مشابه له كلياً من حيث الفكرة بارتكازه على مبدأ (الاقتصاد الوسيط، أو الاقتصاد المجتمعي كما يقال له)، حيث يربط التطبيق بين من لديهم دراجات نارية، بين أصحاب الحاجة للمواصلات والتنقل، لقاء أسعار يحددها التطبيق بناءً على الرحلات التي تود قطعها.

أكمل القراءة

الدروس المستفادة من سنابشات في تحديث تجربة المستخدم

حسناً، لم نصل بعد لنهاية أو إغلاق شركة سنابشات، كما لست بصدد الحديث عن مشاكل الشركة حتى أني لا أبحث بها، إنما أراقب من حين لآخر توجهات المستخدمين وآراؤهم حولها.

تجربة الاستخدام وتعزيزها لم تأتي بها سنابشات صح، لكن كان هناك ثورة نوعاً ما أو نقلة نوعية في تجربة الاستخدام بالنسبة للتطبيق كشبكة اجتماعية (رغم أن البعض يعرفه كتطبيق كاميرا)، إذ لا أتذكر أن شبكة اجتماعية تفتح تطبيقها ليأخذك مباشرة إلى الكاميرا بدلاً من خلاصة آخر الأخبار أو آخر التحديثات كما هو الحال في (فيسبوك.. تويتر.. إنستغرام)، الأمر الذي برأيي يعزز مشاركة المستخدم للمحتوى حتى وإن لم يجد موضوعاً معيناً أو يستحق المشاركة، فكثير من الناس تشارك صور وفيديوهات لا معنى أو قيمة لها!.

أكمل القراءة