هل ماكبوك أفضل من أجهزة ويندوز ؟ هنا تجربتي مع أجهزة شركة أبل

في العادة لا أحب أن أسوق لمنتجات أبل فقط لمجرد أنها منتجات أبل وأنها براقة وذات اسم ومنتج مميز ومصمم بشكل ساحر، وإنما يأتي انطباعي عن تجربة الاستخدام في المرتبة الأولى بالرغم من حبي لتصميم المنتجات في العموم ولفتها لنظري.

مع أبل حكاية ليست طويلة، وهنا سميت التدوينة بربطها في ماكنتوش كوني لا أريد أن اتوسع بشكل كبير في أجهزة الماك كعتاد وإنما حديثي عن النظام الذي لم أجد به سوى سهولة استخدام وتيسير بالأعمال، مع ذلك هذا لا يمنع من ذكر مميزات وحسنات أجهزة عائلة Macbook التي دائماً ما أنصح الأصدقاء القادرين عليها باقتنائها واستخدامها.

تابع القراءة

 86 إجمالي القراءات

عن فوضى الإشعارات.. والتطبيقات الزائدة والرسائل التي لا تهمك!

في فترة من الفترات وجدت نفسي أحمل تطبيقات على هاتفي لا أستخدمها علماً أن تطبيق واحد من الممكن أن يؤدي الغرض، ومن تفكير طويل قمت بحذف ذاك التطبيق إلى أن وجدت نفسي يجب أن أعتمد هذه السياسة مع تطبيقات أخرى!

فعلياً أعتمد على تطبيقات مختلفة في مجال التصوير على الهاتف، إذ أن لكل برنامج ما يميزه من مؤثرات وتعديل وإضافات (أجد نفسي متفقاً مع Lightroom نظراً لقدراته الإستثنائية)، حتى تطبيق Vsco لم أقم بفتحه منذ أشهر مع أن الفلاتر فيه مميزة للغاية، إنما وجدت أن لتطبيق واحد حالة تعزلني عن التشتت أو ما أود تسميته بالفوضى الرقمية.

تابع القراءة

 443 إجمالي القراءات

حديث في قابلية الاستخدام: واجهة المعلن لجوجل وفيسبوك

بحكم عملي في مجال التسويق الإلكتروني، فإن علي التعامل مع عدد من واجهات الاستخدام للإعلان كمعلن عن نشاط المؤسسة التي أعمل بها، وهذا أمر أوقعني في حيرة إثر اختلاف جوهري في بعض الأمور مابين جوجل وفيسبوك مثلاً (وحتى تويتر)، فلكل شبكة إجتماعية برنامجها الإعلاني الخاص بها لاستهداف مستخدميها.

تابع القراءة

 236 إجمالي القراءات

تدوينة صوتية: حديث حول الـ UX و الـ Ui

مرحباًّ، وعلى غير العادة، بعض المواضيع من الشيق الحديث بها صوتياً بدل الكتابة وإبداء الملاحظات، لذا كانت هذه التدوينة الصوتية مع الصديق مهند حلواني مصمم واجهات الإستخدام وتجربة المستخدم أو مايعرف بالـ user experience و user interface.

كانت دردشة شيقة ومبعثرة الأفكار تكلمنا من خلال عن أمثلة موجودة، وعن مبادئ ومفاهيم أساسية في كِلا المجالين.

تابع القراءة

 350 إجمالي القراءات

حديث في قابلية الاستخدام: هافينغتون بوست عربي

كنت قد تحدثت سابقاً بمفهوم قابلية الاستخدام من خلال تدوينة “مدونة من غير فوتر“، والتي ذكرت بها عن خطأ ترتكبه المواقع الالكتروني مع الفوتر، كما تحدثت أيضاً حول سامسونغ والقلم والابتكار وعدمه، أما اليوم سأتحدث عن أمر أساسي مفقود في هافينغتون بوست عربي ألا وهو شريط البحث!.

قبل فترة قصيرة قامت الشركة الأم هاف بوست بتغيير جذري على الشعار، ليجمع بين خطي حرف H بطريقة انسيابية مع اعتماد اللون المعروف باسم Medium spring green أو القريب من spring green، والذي أجده لافتاً للنظر وينبض بقوة بعكس اللون السابق الذي كان باهتاً إلى حدٍ ما، (لو قارنا مسألة لفت النظر لكان أنسب مثال هو الأخضر الفاقع الخاص بشعار واتساب).

تابع القراءة

 186 إجمالي القراءات

حديث في قابلية الإستخدام (تغيير درجة الصوت في التطبيقات)

لا شك بأن ثورة التطبيقات منذ 7 سنوات وحتى اللحظة لم تصل لمرحلة النضوج بشكل كامل في سنة أو سنتين، إذ أنها مرتكزة بشكل أساسي على تحديث المفاهيم (تجربة المستخدم مثلاً)، والتغييرات في مجتمع وأفكار المصممين، والتوجهات الحديثة التي تقودها الأفكار الثورية (كتجربة المستخدم التي رسخ لها سناب تشات) والتي سأتحدث عنها لاحقاً في تدوينة منفصلة.

في هذه التدوينة السريعة نجيب عن سؤال بسيط هو تغيير الصوت في التطبيقات التي تعرض محتوى فيديوي، إذا قسناها على نظام iOS منذ البداية، فقد كان مؤشر الصوت يأخذ جزء من الشاشة بحيث يعطل عليك مشاهدة الفيديو وتفاصيله، من خلال مساحة مربعة تظهر في الوسط، وهذا الأمر ظل كثيراً إلى أن تغير مؤخراً ويختلف شكله بحسب كل تطبيق.

تابع القراءة

 241 إجمالي القراءات

مدونة من غير فوتر.. خطأ لايغتفر في تجربة المستخدم

لربما يكون لـ الفوتر أو تذييل الصفحة أو الشريط الأخير في الموقع أهمية عالية، لاسيما عندما يتحدث الموقع عن منتج مثلاً كما هو في الحالات التجارية، أو عن فريق العمل والتواصل وبقية الأمر التي يجب أن يحتويها في الحالات الأخرى مثل صحيفة إلكترونية أو أي موقع آخر.

المشكلة الكبرى هي عند دخولك لمدونات أو مواقع لا تُبنى على أي أساس من قابلية الإستخدام التي يجب أن تسهل على الزائر التصفح والتنقل بين الصفحات (هذا إن كان صاحب الموقع يريد هذا الزائر من الأساس).

تابع القراءة

 351 إجمالي القراءات