تطبيقات مهمة لتنظيم مهامك وعملك .. هذه تجربتي الشخصية معها

لابد لي أن اعترف أني متقلب بين التطبيقات اللهم فقط تطبيق trello نال ثقتي لوقت طويل وما زلت أراه وسيلة مثالية لتنظيم العمل والمهام المطلوبة ومتابعتها في مساحة واحدة، لكن التغيير لابد منه إذ أنك ستصل لمرحلة قد تحتاج لتطبيق يلبي خيارات أخرى مثل الـ Time tracker وغيره، ومع أن أغلب التطبيقات باتت متكاملة مع تطبيقات أخرى ستجد أن تطبيقات توفر لك حزمة الحلول هذه كلها في مساحة واحدة كما تفعل شركة مايكروسوفت ضمن تطبيق Teams الذي صعد بقوة لينافس تطبيقات الأعمال المختلفة مثل Slack و Zoom وغيرها بما يقدمه من خصائص.

حديثي هنا بالطبع ينطبق على مساحة عمل صغيرة منظمة، بمعزل عن تطبيق تقوم بإضافة الفريق عليه.. فإن كان هدفك تنظيم المهام مع بقية فريقك فأنصحك بـ Trello، لكن إن كنت تعمل بشكل مستقل Freelancer أو حتى ضمن مؤسسة وتود مساحتك الخاصة لتنظم كل شيء فسأرشح لك هنا تطبيقات من شأنه أن تساعد في ذلك.

تابع القراءة

 702 إجمالي القراءات

هل التنقل من عمل لعمل آخر علامة على الفشل في المسيرة المهنية؟

لا.. لايعد التنقل من عمل لعمل آخر علامة على فشلك في مسيرتك المهنية، فنحن اليوم نعيش في عالم متغير ومتقلب بسرعة نواجه صعوبة في إدراك تقلباته والتأقلم معها، فخذ على سبيل المثال سنة 2020 وجائحة كورونا التي تنبأت منظمة العمل بفقدان 195 مليون وظيفة بسببها، جنباً إلى جنب من ما تثيره من تبعات على اقتصاديات الدول الكبرى والنامية على حد السواء.

التنقل من عمل لآخر قد يرتبط بمفاهيم مختلفة اليوم، فغالباً ما يردد العاملون في مجال الموارد البشرية هذه العبارة على اعتبار أنهم حافظون لها، لا مدركون للتغيرات الكبيرة التي تصل من حولنا، إذ أن لذلك عدة دلالات أوضحها فيما يلي وعن تجربة شخصية:

قد لا تتفق مع العمل وطبيعته فتقوم بتغييره:

وهذا يعود لطبيعة الحال، للشركة أو المؤسسة التي ستعمل بها نظمها وطريقة عملها وقوانينها، وقد تكون قد دخلت لهذه الشركة أو المؤسسة عن جديد وتحاول التأقلم مع ما تمليه عليك من نظم ودستور داخلي ضمن الشركة لكنك تواجه صعوبة في التأقلم مع ذلك فتفضل التغيير نحو عمل آخر يكون قريب لشغفك أو ما تريده، بالطبع ليست كل الأعمال تتفق مع وجهة نظرك ومن غاية الصعوبة أن تجد كشخص عامل في مجال ما شركة تكون وفق ما تريد أو كما تتمنى، لكن من الممكن أن تجد نوع من المرونة بحيث تتأقلم مع هذه الشركة مما يؤدي بك للاستمرار في العمل بها وبالتالي من الممكن أن تحقق نوعاً من الرضا الوظيفي.

تابع القراءة

 229 إجمالي القراءات

عن الإحباط الوظيفي… كيف يدخل المدراء الإحباط لقلوب الموظفين؟

ليس من المطلوب على مؤسسة ما أو شركة أن تكون مثالية بدرجة كبيرة، إذ أن حتى أكثر الشركات مثالية تخرج بها قضايا ومشاكل تؤكد أنها عكس ذلك، وأن لا بيئة عملية تتمتع بالكمال، فكل قطاع وشركة هي عرضة للمشاكل والإحباط إنما يبقى الأمر بنسب متفاوتة.

وفي البداية علي أن أنوه إلى أن السطور التالية هي ليست حالة من التعميم وإنما تجمع صفات مشتركة عند عدد من المؤسسات “جزء منها أعرفها وعملت بها وجزء آخر تجميع لآراء وحالات من عدد من الأصدقاء” أسردها هنا دون الشخصنة، هدفي من ذلك أن أسلط الضوء على الحالة لا على الأشخاص والأسماء.

تابع القراءة

 1,585 إجمالي القراءات

لماذا يعد “التوجيه” أحد أهم الأمور للموظفين الجدد؟

واحدة من أكثر الأمور قيمة وأهمية للموظفين الجدد هو الـ Orientation أو التوجيه، واسمحوا لي أن أسميه “المدخل” للموظف الجديد، إذ يعد ركيزة أساسية لعدة أسباب:

يعرف الموظف على ثقافة الشركة أو المؤسسة:

فلكل مؤسسة ثقافة وبيئة عمل مختلفة وأسلوب عمل خاص، والموظف أيضاً قد يكون اعتاد على نمط عمل معين، ليواجه نمط عمل جديد عليه، يؤدي إلى عدم التأقلم معه في يوم أو يومين، ولذلك من المطلوب من قسم الموارد البشرية أن يجمع الموظفين الجدد ويقوم بعمل عرض تقديمي لهم على مدار أيام ليشرح لهم ذلك، الأمر الذي يجعل من تكيف الموظف مع الوظيفة أسرع.

تابع القراءة

 1,438 إجمالي القراءات

الحقائق المرَّة في العمل الوظيفي

لا إبداع مع العمل الوظيفي

في العمل الحر تضع لمساتك الخاصة، ترسل للعميل، يضع متطلباته ضمن حدود معقولة، وفي حال خالفت المبادئ التي تتبناها فلن تقبل بذلك وتعتذر عن إكمال العمل، هنا تكون استمريت على نهجك الخاص، في حين ستضطر لأن تتنازل عن مبادئك في العمل الوظيفي إرضاءاً لكلمة مديرك في السلم الإداري.. هذه حقيقة مرة.

تابع القراءة

 690 إجمالي القراءات

5 أسباب تدفعك للرحيل عن العمل الوظيفي

يجلس المدير خلف مكتبه متوتراً، يذهب لزاوية الغرفة، ثم يعود لجانب النافذة ويفكر، يسأل نفسه طوال اليوم، لما يغادر الموظفون؟ ما السبب في ذلك، وفي نفس الوقت لا يدرك المدير أن إدارته للأمور بطريقة سيئة هي أحد أسباب تركه من قبل الموظفين.

تابع القراءة

 428 إجمالي القراءات

حالة عدم الإنتاج الوظيفي

لا أعرف إن كان اسمها كذلك، لكن فعلياً هي شبيهة بمرض العقم، إذ يصل فيها الموظف لدرجة الجلوس دون القدرة على إنتاج أي شيء في وظيفته أو عمله والأسباب برأيي تعود لعدة أمور ألخصها هنا:


أولاً: عدم وجود بيئة حاضنة للإبداع:

وهذه الحالة تنطبق على أصحاب المهن الإبداعية، كالمصممين، أو المسوقين، أو منتجي الفيديو، أو أي أعمال ترتبط بالإلهام، إذ أن الموظف سيصطدم بعد فترة بعدم التشجيع أو التحفيز، والتسخيف من أي فكرة يقترحها أو عمل يهم بالمبادرة به لتحسين أو إنتاج شيء جديد في العمل، فما منه إلا أن يثني نفسه عن إنتاج شيء جيد، والإكتفاء بما يطلب منه دون مبالة بذلك.

تابع القراءة

 491 إجمالي القراءات