عن فكرة تحويل تويتر لشبكة ذات اشتراكات

أظن أن معظم من يتابعون أخبار التقنية سمعوا بإشاعة تحول تويتر لفكرة الاشتراكات الشهرية وهذا ليس ببعيد بسبب تراجع إيرادات الإعلانات على الموقع بسبب جائحة كورونا وما خلفته من أزمة اقتصادية في قطاع الأعمال.

في الأساس كانت فكرة الإعلانات على تويتر ومازالت رديئة للغاية، كتجربة استخدام إذا ما قورنت بتجربة فيسبوك، تويتر يعتبر معقد في الإعلانات ولا يوجد له فاعلية، فـ لفترة طويلة كانت الإعلانات على تويتر محصورة بوكالات الإعلانات التي يجب أن تتواصل معها كمعلن لكي تقوم بتشغيل حملة إعلانية لشركتك أو لنشاطك التجاري، وقبل فترة بسيطة حتى (أدركت) الشركة ضرورة أن يكون بإمكان أي مستخدم تشغيل حملة إعلانية بنفسه / أو من خلال فريق الشركة بدلاً من التعامل مع الوكلات!، إذ لم تستفد شركة تويتر من فكرة (جعل الكل معلناً) تلك الفكرة التي طبقها فيسبوك مع الصفحات وسهل استخدام نظام الإعلانات بحيث أن صاحب أي نشاط تجاري وبخطوات بسيطة وسهلة من الممكن أن يطلق حملة إعلانية متواضعة تتلاءم مع نشاط عمله.

أكمل القراءة

كيف غير تطبيق إنستغرام مفهوم التصوير؟

منذ زمن تتوفر أدوات لتعديل الصور وألوانها خصوصاً برنامج فوتوشوب الذي كان أقرب أصدقاء المصورين، وتبعه برنامج اللايت رووم الذي أشتُهر بتعديل الألوان وإضافة المؤثرات على الصور الفوتوغرافية عالية الدقة، حتى مع تطور الأمر على الهاتف المحمول توفر عدد لابأس به من الأدوات والتطبيقات التي تقوم بنفس الوظيفة إلى أن وصل الأمر إلى أن تُدمج هذه الأدوات بنظام التشغيل كما هو الحال مع iOS الذي أصبحت الفلاتر جزء منه عند تعديل أي صورة واقتصاصها سواءً في تطبيق الكاميرا أو في إعدادات النظام عند تعديل صورة ما.

أكمل القراءة

تلفزيون إنستغرام IGTV منافس جديد في وجه موقع يوتيوب

أيقونة برتقالية تنذرك بفيديو جديد من شخص تتابعه، وفيديوهات طولية تملأ الشاشة وتصل لـ 60 دقيقة لبعض الحسابات الكبيرة والمؤثرة، وتجربة استخدام مختلفة تشعرك بالعشوائية التي دخل بها تطبيق سناب شات عندما قام بتحديث تجربة الاستخدام والتصميم مؤخراً.. مع الكثير بآمال بمنافسة يوتيوب، أطلقت إنستغرام ميزة أسمتها تلفزيون إنستغرام أو IGTV تعول عليها في منافسة يوتيوب ثاني أكثر موقع زيارةً في العالم، وربما ترى فيها مستقبلاً بدلاً من التلفاز وبقية منصات نشر محتوى الفيديو.

أكمل القراءة

الدروس المستفادة من سنابشات في تحديث تجربة المستخدم

حسناً، لم نصل بعد لنهاية أو إغلاق شركة سنابشات، كما لست بصدد الحديث عن مشاكل الشركة حتى أني لا أبحث بها، إنما أراقب من حين لآخر توجهات المستخدمين وآراؤهم حولها.

تجربة الاستخدام وتعزيزها لم تأتي بها سنابشات صح، لكن كان هناك ثورة نوعاً ما أو نقلة نوعية في تجربة الاستخدام بالنسبة للتطبيق كشبكة اجتماعية (رغم أن البعض يعرفه كتطبيق كاميرا)، إذ لا أتذكر أن شبكة اجتماعية تفتح تطبيقها ليأخذك مباشرة إلى الكاميرا بدلاً من خلاصة آخر الأخبار أو آخر التحديثات كما هو الحال في (فيسبوك.. تويتر.. إنستغرام)، الأمر الذي برأيي يعزز مشاركة المستخدم للمحتوى حتى وإن لم يجد موضوعاً معيناً أو يستحق المشاركة، فكثير من الناس تشارك صور وفيديوهات لا معنى أو قيمة لها!.

أكمل القراءة

الـ portfolio.. السحر الذي يجهله بعض المبدعين

في المكان الذي أعمل به، طرحنا في يوم من الأيام وظيفة شاغرة وهي مصمم، وقمنا بالترويج لذلك في المناطق التي يتواجد بها مكتب المؤسسة لكي نستهدف القريبين بدلاً من أن نتوجه لشخص ما في مدينة لا نعمل بها ونكلفه عناء الانتقال في حال اختير لهذه الوظيفة.

أكمل القراءة

حديث في قابلية الإستخدام (تغيير درجة الصوت في التطبيقات)

لا شك بأن ثورة التطبيقات منذ 7 سنوات وحتى اللحظة لم تصل لمرحلة النضوج بشكل كامل في سنة أو سنتين، إذ أنها مرتكزة بشكل أساسي على تحديث المفاهيم (تجربة المستخدم مثلاً)، والتغييرات في مجتمع وأفكار المصممين، والتوجهات الحديثة التي تقودها الأفكار الثورية (كتجربة المستخدم التي رسخ لها سناب تشات) والتي سأتحدث عنها لاحقاً في تدوينة منفصلة.

في هذه التدوينة السريعة نجيب عن سؤال بسيط هو تغيير الصوت في التطبيقات التي تعرض محتوى فيديوي، إذا قسناها على نظام iOS منذ البداية، فقد كان مؤشر الصوت يأخذ جزء من الشاشة بحيث يعطل عليك مشاهدة الفيديو وتفاصيله، من خلال مساحة مربعة تظهر في الوسط، وهذا الأمر ظل كثيراً إلى أن تغير مؤخراً ويختلف شكله بحسب كل تطبيق.

أكمل القراءة

10 حسابات على إنستغرام عليك متابعتها

مع وصول  شبكة إنستغرام الإجتماعية لما يزيد عن 700 مليون مستخدم، ومع تواجد أغلب الأصدقاء ومختلف العلامات التجارية على هذه الشبكة، بات من الصعب أن تجد حسابات تنشر محتوى بصري مميز، إلا أن إنستغرام بقوة شبكته سيمكنك من إكتشاف عالم آخر غير الذي تعرفه من خلال صور الأصدقاء والعائلة وزملاء العمل!

أكمل القراءة