مدونة بشر

حول التقنية، الإعلام، التسويق، وأشياء أخرى

عزيزي العميل.. عزيزي المدير

إليك هذه النصائح السريعة عزيزي العميل، المدير:

المصمم / المصور / الموظف.. لايمتلك آلة سحرية لقراءة الأفكار:

عندما تريد طلب تصميم، أو طلب فيديو أو أي طلب من شخص يعمل بشكل مستقل عليك أن تعلم أن هذا الشخص لا يتعامل مع الجن، أو لديه آلة سحرية لقراءة الأفكار، أو يستطيع تصغير نفسه للدخول لدماغك والتعرف على أفكارك، إذ أن العملية أولاً وآخراً تعتمد على شرحك بما تريده بالتفصيل الممل والتافه لكي يأخذ منه منفذ الطلب مايريد ويتعرف على ماتريد وينفذه لك بأسلوبه الإبداعي وبطريقته الخاصة، وإلا ستقع عزيزي العميل/المدير بمسألة التعديلات التي ستظهر من حيث لا يعرف أحد، وستزداد عليك تكلفة طلبك (إن وضِع لك هذا الشرط من البداية).

دع العمل لأصحابه

أنت لديك شيء ما تريد تنفيذه، فيديو، شعار، تصميم هوية بصرية كاملة.. الخ، وتشرح لمن ينفذ هذه الأمور لكي يعرف كيف يخرجها لك بطريقة إبداعية (على طريقته لا على طريقتك)، لست هنا المصمم أو المنفذ للطلب لكي تقوم بالتحكم بالعمل بكبيرته وصغيرته، إذ أنك بهذه الحالة وبإصرارك على تنفيذ رؤيتك قد ضربت بخبرات الشخص المنفذ عرض الحائط وكأن لا قيمة لرأيه بالمطلق!، دع العمل لأصحابه، لكي تأخذ عملك بالشكل المتقن، أو قم به بنفسك، ودع الآخرين يرتاحون!.

الإيمان بمبادئك ليست شرطاً!

مهما كانت رؤيتك للعمل وطريقته ومهما كانت مبادئك، فهي ليست شرطاً ليؤمن بها من سيتعاقد معك على عمل معين، عندما تكثر طلباتك اللامعقولة، واللامنطقية، ساعتها ستتسبب بإحباط، وستجعل الأشخاص يلعنون الساعة التي تعاملوا بها معك!.

 

مصدر الصورة

 

2 thoughts on “عزيزي العميل.. عزيزي المدير”

  1. اعتقد أن حل المشكلة الأولى، أي شرح الأفكار بالتفصيل المُمل، حلّه عن طريق طرح مجموعة من الأسئلة لمحاولة تصغير الدائرة قدر الإمكان وتحديد المهام الرئيسية المطلوبة. بعدها، أقوم عادة بإرسال رسالة إلكترونية تحتوي بالتفصيل على ما جرى خلال المكالمة (اللقاء) للحصول على تأكيد العميل. وكما ترى، تحوّل التفصيل المُمل من العميل إلى المُستقل للأسف، بسبب عدم امتلاكهم للخبرة المطلوبة في هذا المجال.
    عند العمل مع شخص أو مع شركة جديدة لا مشاكل، يُمكن تفهّم الأمر. لكن عندما تتعامل مع شركة كبيرة، من المفترض أن المسؤول عن هذه الأمور فيها هو وسيط بينهم وبينك لكنه لا يفقه شيء، هنا يزداد الطين بلّه! لأنه يُريد أن يُردّد كم كلمة تعلّمها عليك، لذا فالأفضل كما قُلت أن يذهب وينفّذ المشروع بيده.

ضع تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *