مدونة بشر

حول التقنية، الإعلام، التسويق، وأشياء أخرى

الحقائق المرة في الشبكات الإجتماعية #1 المجانية

في عملي السابق، والذي سبقه، والمشاريع التي أعملها كمستقل، وجدت نفسي أمام حقيقة مرة في مسألة الشبكات الإجتماعية والعمل عليها وهي المجانية.

الفكرة باختصار أن عمل الشبكات الإجتماعية في المقام الأول هي كونها قنوات للتعريف بعملك، مؤسستك، عمل مؤسستك، نشاطاتها، فعالياتها، كل هذا اتفقنا عليه، والمعروف أيضاً أن الشبكات الإجتماعية مجانية، وهذا هو العامل المغري الذي تلعب عليه باستمرار، فمثلاً فيسبوك دائماً مايروج لك لكي تُنشئ صفحة في مختلف زوايا الموقع، لكن الأمر في النهاية ليس مجاني بتاتاً.

Continue reading →

الإبتكار وعدم الإبتكار في المنتجات

قبل البدء في القراءة 🙂 لربما تود معرفة عدة طرق لمتابعة المدونة


دعوني أحدثكم عن شيء أعرفه، الثورية في الإبتكار، على سبيل المثال، شركة مثل dji غيرت من صناعة الأفلام، ففي السابق لتصوير شيء من الجو ما كان على شخص يحمل كاميرا ضخمة وغالية أن يركب هليوكابتر لكي يصور ما يريد، هل تتصورون التكلفة لذلك؟ حتى على صعيد السينما وتطور الأدوات ظهرت طيارات للتصوير السينمائي ضخمة الحجم من شأنها أن تحمل كاميرات ثقيلة مع موازن (dji أنتجت هكذا شيء بالفعل)، ثم أنتجت طائرات أخرى صغيرة، قوية في الأداء، ورخيصة نسبياً لعمليات التصوير التي سبق ذكرها حسبما أعتقد.

Continue reading →

الربح من الإنترنت والمفاهيم الخاطئة

صارت كثيرة هي المقالات التي قرأتها، أو الإنفوجرافيك الذي شاهدته على الشبكات الإجتماعية والذي يتحدث عن الربح من الإنترنت، وللأسف، تسويق هذا الأمر أصبح سخيفاً للغاية إذ تروج بعض المقالات له على أن الربح من الإنترنت هو أن تضع قدم فوق أخرى وتشاهد عداد الأموال يزداد بنفسه دون أن تفعل أي شيء.

وفعلياً العمل على الإنترنت مشابه لأي عمل آخر يحتاج لجهد إنما هنا الواقع أن الجهد الفكري أكثر من الجهد العملي، كتقديم خدمات معينة، أو تقديم استشارات متعلقة بمسألة ما.

Continue reading →

حديث في قابلية الإستخدام (تغيير درجة الصوت في التطبيقات)

لا شك بأن ثورة التطبيقات منذ 7 سنوات وحتى اللحظة لم تصل لمرحلة النضوج بشكل كامل في سنة أو سنتين، إذ أنها مرتكزة بشكل أساسي على تحديث المفاهيم (تجربة المستخدم مثلاً)، والتغييرات في مجتمع وأفكار المصممين، والتوجهات الحديثة التي تقودها الأفكار الثورية (كتجربة المستخدم التي رسخ لها سناب تشات) والتي سأتحدث عنها لاحقاً في تدوينة منفصلة.

في هذه التدوينة السريعة نجيب عن سؤال بسيط هو تغيير الصوت في التطبيقات التي تعرض محتوى فيديوي، إذا قسناها على نظام iOS منذ البداية، فقد كان مؤشر الصوت يأخذ جزء من الشاشة بحيث يعطل عليك مشاهدة الفيديو وتفاصيله، من خلال مساحة مربعة تظهر في الوسط، وهذا الأمر ظل كثيراً إلى أن تغير مؤخراً ويختلف شكله بحسب كل تطبيق.

Continue reading →

حالة عدم الإنتاج الوظيفي

لا أعرف إن كان اسمها كذلك، لكن فعلياً هي شبيهة بمرض العقم، إذ يصل فيها الموظف لدرجة الجلوس دون القدرة على إنتاج أي شيء في وظيفته أو عمله والأسباب برأيي تعود لعدة أمور ألخصها هنا:


أولاً: عدم وجود بيئة حاضنة للإبداع:

وهذه الحالة تنطبق على أصحاب المهن الإبداعية، كالمصممين، أو المسوقين، أو منتجي الفيديو، أو أي أعمال ترتبط بالإلهام، إذ أن الموظف سيصطدم بعد فترة بعدم التشجيع أو التحفيز، والتسخيف من أي فكرة يقترحها أو عمل يهم بالمبادرة به لتحسين أو إنتاج شيء جديد في العمل، فما منه إلا أن يثني نفسه عن إنتاج شيء جيد، والإكتفاء بما يطلب منه دون مبالة بذلك.

Continue reading →

الخصوصية الضائعة!

قد يضيفك شخص ما على أحد الشبكات الإجتماعية، وتتفاجأ بعد ساعة أو ساعتين من الإضافة بأنه يقوم بالإعجاب والتعليق على منشورات قديمة لك، صور قديمة، مقاطع فيديو وما إلى ذلك، وقد يصيبك نوع من الإنزعاج من مبدأ (هل يفتش هذا في حسابي الشخصي؟).

لكن لو راجعت الأمر من جديد.. لم الإنزعاج إن كان قرار نشر تلك التفاصيل من حياتك قد أخذته وقت نشرها دون أن تشعر ربما!، إذ أن الشبكات الإجتماعية لديها عامل مغري على النشر باستمرار، حتى ربما يصبح الأمر جزء من شخصية المستخدم دون أن يشعر، فما تشعر إلا أن قام أحد الأشخاص نتيجة الملل وصور شيء ما أمامه ليضعه على حساباته.. ربما طمعاً (بالتفاعل) وربما بسبب الملل نفسه.

Continue reading →

Google.. وثورة تعلم الآلة

العالم التقني مليء بالمنافسة، ولو أن الشركات مثلاً باتت تصاميمها سخيفة (في بعض الأحيان)، لكن مراهنتها الأكبر هي على الابتكار والابتكار ثم الابتكار.

وأغلبنا يعلم ذلك بمجرد متابعة مؤتمر شركات كبيرة مثل غوغل وفيسبوك وأبل، هؤلاء يعتبرون ربما من يقود عصر النهضة التقنية.

جميعنا شاهد موضة نظارات الواقع الإفتراضي، وأتصور أنها موضة سخيفة إلى حد ما، (شخصياً لم أتقبلها حتى اللحظة حتى بعد رؤية فيسبوك لاستخدامها وعيش الناس في شبكات إفتراضية / واقعية، يتفاعلون مع بعض ويلتقون مع بعضهم البعض وحتى أن لهم شخصيات كرتونية في الواقع الإفتراضي يعيشون بها)، إلا أنني لا أجد مبرراً لكي أذهب وأعيش في داخل بيئة إفتراضية وأضع نظارة من شأنها أن تفصلني عن الواقع المحيط أكثر مما يفعل الهاتف الذكي والشبكات الإجتماعية قاطبةً، حتى أنني بعد تجربة أكثر من مرة لم أجد فيها الراحة، إذ هي أشبه أن تنظر لشاشة سينما كبيرة، دون أن تعطي الصورة كامل مجال الرؤية لديك.

Continue reading →

الإشعارات.. وأسرى الشاشات الصغيرة

سأتحدث هنا عن شيئين أساسيين هما: فوضى الإشعارات، وتجربتي معهما ولماذا علينا أن نلقي شيئاً من حياتنا يدعى الإشعارات؟!

في العالم الإفتراضي المتسارع تتزاحم التطبيقات إلى هواتفنا حتى بات الأغلب منا يحوي جهازه على ما لا يقل عن 50 تطبيق في مختلف الوظائف، لو افترضنا أن نصف العدد هذا (25) تطبيق يود أن يعطيك إشعارات يومية فهذه فعلياً كارثة إلا (إن كنت شخصاً متفرغاً للنظر لشاشة الهاتف طوال اليوم)، فالـ 25 تطبيق يعطونك الإشعارات هذا أمر يدفعك أن تصاب بهلوسة إما لتفقد هاتفك كل دقيقة، أو لتتفقد الإشعارات كلما رنت لك.

Continue reading →

خرافة العمل من المنزل!

كما هي موضة التنمية البشرية، صرت تجد على الويب يميناً يساراً مواضيع تتحدث عن “العمل من المنزل”، ومن كثرة ما شاهدت الموضوع في صفحات الويب صرت أجده مشابه للتنمية البشرية ودوراتها التي باتت (عمل من ليس لديه عمل)!.

حقيقةً، لا أنكر أن في العمل من المنزل لذة خاصة به، لكنه ليس بالأمر الذي يصور على أنه البيئة المثالية أو المناسبة للعمل بشكل دائماً، إذ تختلف حالة كل شخص حسب طبيعة عمله إن كان يتلاءم مع المنزل أو لا، لذلك هنا سأطرح عدة نقاط لا تحببني في هذا الموضوع:

Continue reading →

10 حسابات على إنستغرام عليك متابعتها

مع وصول  شبكة إنستغرام الإجتماعية لما يزيد عن 700 مليون مستخدم، ومع تواجد أغلب الأصدقاء ومختلف العلامات التجارية على هذه الشبكة، بات من الصعب أن تجد حسابات تنشر محتوى بصري مميز، إلا أن إنستغرام بقوة شبكته سيمكنك من إكتشاف عالم آخر غير الذي تعرفه من خلال صور الأصدقاء والعائلة وزملاء العمل!

Continue reading →